الجواهر السنية في المسائل النظمية
الجزء ١ · صفحة ٦مرحلته الابتدائية في العلم
مؤلفاته:
ختم القرآن الكريم في سن مبكرة فسطع نبوغه في الكتاب، وكان أقوى 1 ـ كتاب ارشاد السائل وأجوبة المسائل، جمع فيه من أجوبة المتأخرين
،
التلاميذ حافظة، ثم درس النحو عند العلامة الاستاذ أبي سيف حمدان بن
نثرا ونظما وهو جزآن في الأديان والأحكام.
2 - بغية الطلاب المختصر من جامع أبي الحواري واللباب
خميس اليوسفي
أساتذته في المرحلة الثانية:
وفي سنة 1361 هجرية هاجر إلى نزوى بيضة الاسلام، مقر الإمامة آنذاك، حيث كانت تزخر بالعديد من العلماء الفطاحل، وفي مقدمتهم العلامة الجليل الإمام محمد بن عبدالله الخليلي رحمه الله، فزاحم بالركب زملائه في حلق العلم، فأخذ علم الصرف والجمل، من الاستاذ الشهير حامد بن ناصر وأخذ علم البلاغة والتوحيد وأصول الفقه من الشيخ سالم بن سيف بن سليمان البوسعيدي، وأما الفقه من العلماء الموجودين آنذاك، وفي مقدمتهم الامام الخليلي رحمه الله والشيخ سعود بن سليمان بن جمعة الكندي
تخرجه ووظائفه:
وما أن نضجت موهبته الوقادة حتى تعين واليا وقاضيا على ولاية دماء والطائيين، وذلك في سنة 1369 هجرية. ومنها انتقل قاضيا لكل من ولاية صور، وجعلان، ووادي بني خالد، وقريات، وأدم، والمصنعة، على فترات ثم عُين قاضيا لوزارة شئون الأراضي والبلديات، ومنها إلى المحكمة الشرعية بمسقط
حتى يومنا هذا
- ومنها هذا الكتاب المسي الجواهر السنية في المسائل النظمية، كله نظما وقد
حوى الكثير من الجواهر الأثرية،،،
جزى الله مؤلفه خيرا
بقلم عبد الله
بن
سلطان
بن راشد المحروقي