الطلاق أسبابه وعلاجه
الجزء ١ · صفحة ١٦جميع
الحقيقة السادسة: أن تلزموا التوسط والإعتدال في الأحوال فقد قال: خير الأمور أوسطها. . . فلا إسراف ولا تقتير ولا تدليل ولا تقصير. . فبذلك يحصل - إن شاء الله - التناسق والانسجام .. فتضحيان كلوزتين ضمهما غلاف لا تفترق إلا إذا كسر الموت الغلاف .. توأمين في رحم لا ينفصلان إلا بالخروج إلى رحب الحياة من الرحم. وكلؤلؤتين في صدف. مصونتين دوماً من التلف. كم من رآكما دعا الله أن يحفظكما، وأن يحفظه مثل ما حفظكما كيق لا؟ وربنا يقول: ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً وما يذكر إلا أولوا الألباب
الحقيقة السابعة والأخيرة أن تتمعنوا في قول الله تعالى. جل من قال الطلاق مرتان البقرة 229، ومعنى الآية الكريمة: أن الله منحكم فرصة مراجعة الزوجة إذا قدر الفراق … فلا تفوتوا على أنفسكم منحة الله لكم بالقدح الشهير بنقائص مطلقاتكم. فتنقطع العلاقات. وتبت الحبال … فإنما الطلاق تأديب. لا إبعاد وتهريب. وفترة تأمل وساحة تريث وتمهل … فلا تجعلوه قطيعة أبدية. وفصالاً سرمديا … أيها الآباء
،
الفضلاء والأمهات الفاضلات:
لقنوا أبناءكم قبل الزواج - تعاليم النبوة الخالدة وسجايا الإنسانية النبيلة ولطائف الأحاسيس وعوائد السماحة والغفران. . . لقنوهم قائلين:
•
إذا ما جاءتك زوجتك بغذائك محروقاً. أو بكساتك بعد كيه مثقباً مخروقاً. فلا تقم من ذلك في الناس سوقاً. فإنما هي بشر قال في شأنها وشأنك رب البشر: وخلق الانسان ضعيفا النساء،28، وإذا لم تطاوعك إلى ما تريد في حال. فاذكر أنها ساعفتك وأمتعتك في أحوال وأن دوام الحال من المحال. …
هذه
فرح وحزن تارة لا الحزن دام ولا السرور هي فلسفة الحياة الزوجية. وهكذا تمضي الأيام ثم الأعمار … ونعود إلى ربنا الغفار ويحلنا ودار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب. فاطر 35.
تنقضي
کاہوگا
25
24