الطلاق أسبابه وعلاجه حمو بن عمر فخار

الطلاق أسبابه وعلاجه

الجزء ١ · صفحة ٢٠

المسكينة بالأقراص المسكينة لأوجاع الفرقة والنوى. والإساءة السادسة: أن تطلق المرأة صبيحة ولادتها فتروح طريدة إلى حيها تحمل باليمين وليدتها وكأنها لقيطة. وتجر بالشمال طفلتها وقد غدت ربيبة يتيمة. ويبيت المطلق المشؤوم آمنا في سربه معافي في بدنه مرتاحاً إلى فعله. . . كأنما شرب كوزا من الماء المثلج في هاجرة

صيفه.

والإساءة السابعة: أن يطلق الرجل امرأته في سفر وغربة، ويزج بها في حافلة أو طائرة من غير زاد، مع من صادفه في المحطة من العباد كأنها حقيبة مسروقة أو حشيشة مهربة ملحوقة. . . والإساءة الثامنة: أن تطلق المرأة إذا طرأ عليها بعد الصحة المرض. وكثيراً ما كان ذلك بعد أن اعتصر الزوج شبابها عصر الليمونة، وامتص جمالها امتصاص العنكبوت للذبابة فراحت تنتقل من طبيب إلى طبيب ومن مسشفى قريب إلى آخر بعيد والآلام المبرحة تأكل منها العظام. والحميات تضاعف لها الأسقام وتكاليف الدواء تؤرقها الليالي والأيام.

والإساءة التاسعة: أن تطلق لإنها عاقر غير ولود

وقد أذنت لزوجها بزيادة زوجة ثانية ورضيت ووعدت بحسن العشرة ورحبت. لكن التشاؤم غلب التفاؤل. وساء الظن بإمكان التعايش والتكافل. والإساءة العاشرة: أن تطلق لأنها لم تلب رغبة زوجها في السفر معه إلى حيث يريد فعاجلها بالطلاق عوض أن يلجأ إلى الاقناع ويستعين عليها بالولي المطاع، وبوسائل الترضية المتعددة الأنواع. فآل أمر المسكينة إلى الضياع. نتيجة الصلف والكبرياء وانعدام الرحمة وفقدان

الوفاء.

والإساءة الحادية عشرة: أن تطلق لأنها رفضت نزع الحجاب تشبثا بأهداب الفضيلة والدين والزوج لا يرضيه أن تمشيه في العواصم الأباريسية ابليسية تؤاكل رفقاءه على مائدة الطعام. وقد تتناول معهم كأس المدام. وتشاركهم الرقصات في نوادي الحرام. وتحسن تحية الشرك عوض تحية الإسلام … عفواً ـ لا أزعم أن مثل هذا النوع موجود في مجتمعنا بل هم قلة قليلة بحمد الله لكن ظهور بادرة انكشاف زوجات الأخوة للإخوة في بعض

33

32