شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ٢٥الموعنه على الله عليه وسلم الدفا را از خلا الرجل القبر قامت الصلاة عن يمينه والزكاة عن شماله والعبرية زى عليه ويجب عند وبغال دونكم ماتيکم ماريچ تم وانا مرورا بکام يعني از امتہ معتمران تہ جعوا عند العذاب والا وانا اكليكم ذلك وارفع عنه الخطاب جيے منا الاخبار ليك ارار الكبر افعال الاعمال و فال تعلم انما يوفر الصابرون اجرهم بغير حساب و روي از رجلاف الرسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم داعبا ملے وسفح جسم جدااله الاخير: عبد الايد هيا ماله ولا يسقى جسمه از الله اذا احب عبد ا ابتلاء و اذا ابتلاء مبرو عنه عليه السلام انه قال ان الرجز التكون للدرجة لا يبلغها بعمله حتر يتلويلية 2 جسدة فيبلغهاية الك مع الخبر امان (قوله تعلى مزيع السو. بره بذار ابو بكر كيف البرج يا رسول الله بها هذه الآية جغرالله غير اللہ کے يا ابا کو اليسر تھرمو اليسر يصيبك الاذر اليسر تحزن وهذا ما جزو به يعني از جميع ما يصب مرسو ميکور عبارة لذو ک و رويي عر علي بن اے طالب انه فرار لما نزلت هذه الآية خرج علينا رسول الله صلي اللہ عليہ وسلم بدار لقد نزلت هذه الاية خير لا متم من الدنيا وما فيها تم فراهذه الآية قارات الحبة اذا اخ نيا دنيا بتصيبه شدة او بلاء في الدنيا والله اكرم من از يزيد به ثانية والعبد لا يدرك منزلة الاختيار الله بالصبر على الشدة والاروقة امر الله بيت بالخبر و مال اكبر كما مبر اولوا العزم من الرسر و عر ابن عباس امنکر ہے. من الانبياء الرويه فقال يا رب از العبد يطيعك و مجتبا دعا ميک و تزوي عنه الدنيا وتعرضه للبلاك ويكون العبد الكافر لا يطيعك وبحر على معا ميك وتزوج عند البلا و تبسط له الدنيا و ا ورحم الله الله
از البلاء لي والعماد ليے وكاريسم محمد فيكون المومن عليه مزالة جوب ما شاء الله واروب عند الدنيا و ا عرضه للبلاه بيكون لك كبارة لا توبه حزيلفاني واجريه بحسناته ويكون الك اجره الحسنات بايستى له مه الدنيا جاروب عند البلاء جا جزيه بحسناته في الدنيا حتى بلغان عاجز يه بيناته وعنه عليه السلام انه فالاخ الاراح الله بالعبد خير اجا اراد اريحا فيه حب عليه البلا مبا وتجه عليه تجاجاداج على قالت الملائكة صوتا معروف اداء عالم الثانية قال يا رب قال الله ليک عيد و سعد يك لا تسئلني شيرا الا اعطيتكم ودافعت عنك ماهو اشها و ادخرت لك عند ما هو افضا مع واذا كاز يوم القيامة جيسے باهر الاعمال جو جوا اعمالهم بالميزاز اهل المللة والصيام والصدفة والحجر والجهادع يا تو ابا اهر البلاء ولا ينصب لهم الميزاز ولا ينشر دھر ديوان و محبا عليهم الهاجر صبا فيو اهل العراقية في المانيا انهم لو كات تعرض اجسادهم بمغار يخوله امروز هم اين هبا به اهل ايلاء من النواب وذلك قولة تعلو اسا يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب فوله تقضوا الوالدعم الدايم اي تنتهوا الرنعيم الجنة الااسم لا انقطاع عند او تسرعوا
الرنعيم الخلود والله اعلم الحديث السادس
عوانس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليہ وسلم اسد الناس تقوا الله حق تقاته واسعوا به مرضاته وايغنو امر الدنيا با البعد او من الآخرة بالبغا واعملو الما بعد الموت كانكم بائع نبالم تكن وبالاخرة لم تزل ايھا الناس ان من في الدنيا خفيف وما يداه عارية وار الهيد مرتحل و العارية مردودة الأوار الدنيا عرض حاضر يا کرمها البر والعا جر و الآخرة وعدا صادقا ويحكم فيها ملک فادر فرحم الله امر: