شرح أحاديث الأربعين عبد العزيز بن يوسف بن موسى المصعبي

شرح أحاديث الأربعين

الجزء ١ · صفحة ٨٥

ع الدنيا کہ ايک غريب او عابر سبير واعداد نفسك الموتر وان اصحت بلاتحداك نفسك بالمساواة الامسيت بلاتي تھا بالصباح وخد من معتك استعدك ومن شابك لشرعت و من جراغي انشغلك ومن عناك بعفرت ومن حياتك لو ما تک جانک لا تمر اء غدا شرح فوله كن ف اللہ نيا سمت الدنيا دنيا لدنونها خبر الآخرة وفي الدناء تعاكم (حکي عن عيسي بن مريم عليه السلام انه رو اضا بوا حسنا عليه من کالون ثم نزع جلے بے بصار افح سے، جدار له من انت جوال اہم بيا قران في القا مثلما الله بالماء فيل الان الماء ليس له فرار وكذلك الدنيا والآخرة هي دار القرار فوس ط انك غريب يعني لا ترعى اليها ولا تطبيق اليه الانت على جناح السفر و الغريب غريب لا اقامة له وهو غير مستقر في المكان والغريب لا يستقر في دار الغربة ولا يسكن اليها بل لا يزال شنا في البروطنه عازما على السعر فال عليہ السلام طالب الدنيا مخموم وطالب الآخرة مرحوم وقال ايضا الدنيا سجن المومن وجنة الكافي معناه الدنيا سجر المو من اي سجن، اداء حسين خرج من الجنة وجنة الک اجراي ابليس لانه مكافاته النار بقا وه في الدنيا جنة له الى الموت وايضا المسجون يرسل كلما جريدة الرداره واهله كذالك

ين في المومن ان يقدم ماله بين يديه و ايفا حيلة المسجوزات توساي الحاجب و الوزير الموالامير اليشبعوالہ کذالک المومن حياته ان يتوسل الى الانبياء والأولياء ان يدعو اله ايضا المسجون ير مع القصة البر الامير الخدم والسوسي يرجع يده الراببا رويكثر الا است و جار ہے وقت الاسحار ليخلو من سجن الدنيا وايضا المسجو

لاي اين قلبه الى السجن كذالك اليوم ينبغي ان لا يطين الى الدنيا وايضا المسجون كل ساعة ينتفى رسولامك بالفرج وكذلك المومن كل ساعة ينتظر رسول الله وهو الموت قال بلال بن سعيد

لا ينبغي ان يبكي علو ميت خرج من السجر الى البستان برين نے ان بيک علوميت خرج من البستان الى السجز وعنه عليه السلام انه فرار نيروي الغرباء من امنے بغير له يا رسول الله وما الحرباء فارالديزي محور اسم عند مساح النا سروروي أن رجلا اغترب في مكة ماشاء الله وهو يطوف حولها واذا وفي الملتزم وكانت عنده خرفة مكتوب بيمها مناظر فيها ومكتوب الخرفة باصبر لحكم ريسک جانگ با عنا ختر تو فر و وجدوى في هيئة كأنه لم يسلاح الينا من متاع الدنيا مع انه محتاج فوله وعابر سياه و المساجي وصه شرب تعلم الاعابر سبيل احد الوجهين والسياره الطريق والمومن جعل نفسه كأنه مساجر ينتظر السعر صباحا و مسلة لان الدنياح ار الانتغال الادار الاقامة والاخرة هو دار الغراروة الخيران نوح عليه السلام و لما حضرته الوفاة فالواله بانيبر الله كيف وجدت الدنيا بغار كبيت اله بابانا دخلت من هذا وخرجت من الهذروا المس الجريمر الطريق حار كر عنى مه وقصة الريدوغ والكاف الابنة الرالدنيا وزينتها الانها لا تدوم وقع حكيوان رجلين انكسرت بهما السفينة تركيا على الانواح زمان على يسهر الله لهما الخروج وقد كر اس ابزار جنهما جواب البحر جمال احد منهما البر صا حبه بغار كه هر فى الدنيا من نكونا خيرا منه و افضل فالله نحز افضل ميں رجعت حوالي الراند امر وقال ايضا حضرت رجلا الوفاة في عزينوه يبكون حوله بذارا لهم لم تبكون