إرشاد الراغبين
الجزء ١ · صفحة ٤على
أول ركن للعبادات بعد الشهادتين، حيث إنها صلة بين العبد وربه وإنه تعالى أمر بإقامتها والمحافظة عليها، والمداومة والاستمرار في أدائها أكمل وجه وأتم صورة فهي واجبة على المسلم منذ إدراكه سن البلوغ إلى أن يلقى الله تعالى فلا يجوز له أن يفرط في أدائها ولو مرة واحدة مهما كانت الظروف والأحوال، سواء أكان في حضر أم في سفر، في صحة أم في مرض في أمن أم في خوف، ما دام عاقلا واعيا، إن أراد أن يتوفاه الله موفيا على دين الفطرة، وفي ذلك يقول رسول الله: اليس بين العبد والكفر إلا تركه الصلاة».
إن ما وصل إليه المسلمون اليوم من تخلف وتأخر وانحطاط إنما كان نتيجة لإهمالهم هذا الركن العظيم من الدين، إما بتركه كليا أو أدائه، بالتهاون في وعدم الإتيان بشروطه وواجباته، وفي مقدمتها الطهارة والخشوع، وذلك ما أشار إليه قوله تعالى: {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ … وقوله: فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيَّاكم - هذا وقد بذلت هذه اللجنة جهدها في أن يكون هذا الكتيب قريبا لأفهام القراء، سهل المأخذ، مبسطا قدر المستطاع في أسلوبه وطريقة عرض نصوصه وأدلته.
بجا مالو لهنه
نسال الله تعالى أن ينفع به، آمين
والحمد لله رب العالمين
مسجد القنطرة ا ونانا بيت الله
ولق
قط تل
لحالية
يوم الجمعة 23 جمادى الثانية 1421 هـ / 22 سبتمبر 2000 تا
(6) الجلالة
* الطهارات *
على المسلم أن يحترس من النجاسات ويتطهر منها إن أصابته.
أعيان النجاسات:
(1) بول الإنسان:
يمنا
رينا
الله
عن ابن عباس قال مر رسول الله على قبرين فقال: «أَمَا إِنَّهُمَا لَيُعَذِّبَانِ وَمَا يُعَذِّبَانِ فِي كَبِيرٍ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ وَأَمَّا الآخَرُ فَكَانَ لَا يَسْتَتِرُ مِنْ بَوْلِهِه البخاري ك: الوضوء رقم 218. وفي رواية مسلم عنه: «وَكَانَ الآخَرُ لَا يَسْتَنْزِهُ عَنِ البَوْلِ - أو مِنَ البَوْلِ - (مسلم ك: الطهارة حديث 292. عن أنس عن النبيء لله قال: «اسْتَنْزِهُوا مِنَ البَوْلِ فَإِنَّ عَامَّةَ عَذَابَ القَبْرِ مِنْهُ الدارقطني ج 1. 128/ ابن ماجة ك: الطهارة ح 348 بنحوه
(2) الغائط:
a)
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اتَّقُوا اللَّعَانَينِ. قَالُوا: وما اللعانان يا رسول الله؟ قال: الذي يَتَخَلَّى فِي طَرِيقِ النَّاسِ أَوْ فِي ظلهم رواه مسلم ك: الطهارة باب 20 حديث 68.
- 5 -