ديوان خلجات إنسان ج 1
الجزء ١ · صفحة ١١٢سأمتطي المستحيلا
إن كان ذلك عيبي
بلى وأكسر قيدي
فلم
وأرتقي
للمعالي
أعد مغلولا فقد سئمت النزولا
والحسن أمسى سجيناً وبات ظلما قتيلا وصار يومي كأمسي ضحلاً عملاً ثقيلا وما برحت مكاني وظل قلبي عليلا عاطلاً مغلولا
ل
أجوب شرقاً وغرباً أسير عرضاً وطولا وعازف الناي ما زا والماء ملح اجاج ولم يعد سلسبيلا و بكرة وأصيلا يا للأسى .. ممحولا
أليس (طه) وشوقي
وشكسبير) (وهوجو)
والبختري مثلي
وزولا؟ دماً وأصولا
والطير كف عن الشد
أكون نداً عظيماً لهم وخدناً أصيلا والزهر جف وروضى
سأقرض الشعر عقداً
والنثر فيه المعاني
3
الجمان صقيلا
بز البيان الجميلا
(3)
لا شيء يبدو ولكن سأصرع المستحيلا
وقلت يا شعر هيا أطع يراعي ذليلا سأجعل الشوك ورداً والطين تبراً أصيلا
وخلت أني عظيم وكدت أرقص هولا
كالطيف مر أمامي لخيالي
(2)
قصراً
يعلو الذرى والخميلا
كوخي سيصبح ويرجع اليوم حبي متوجاً
اکليلا
والعندليب سيشدوا على الروابي الأولى
(4)
رأيت يعدو بظرف ظبياً أنيقاً كحيلا ثم اختفى كالهيولى يا رب أنت دليلي إذا فقدت الدليلا سوى الفراغ مقيلا يا رب أنت سبيلي إذا ضللت السبيلا فأنت سر وجودي وأنت أقوم قيلا
ولم
أجد
و همت في الأرض وحدي
فقد عدمت الخليلا وكنت أحمل قسراً حمل الحياة ثقيلا فالحب أصبح يشكو سقماً وأضحى نحيلا
225
224