ديوان خلجات إنسان ج 1
الجزء ١ · صفحة ١١٥في أرضنا. . .
بعزيمة لا تنحني للعاديات أو العنا
ولأنني من ربنا. . .
كنت (الخليفة فوق أرضي ها هنا. …
قدر من الله العلي الهنا.
ووجدت ذاتي من أنا ..
ووجدت ذاتي من أنا؟
أنا ثائر حر
طليق
ولثورتي أحيا. . . لأني دائما حر طليق
والثائر الحر الأبي معي رفيق
يا موطني يا منبع الأحرار. . . أنت لي الصديق ثورتي أنقذتني وأنا الغريق
من موج يم صاخب جد عميق!
نفسي
(وما أبريء نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأمارة بالسوء) صدق الله العظيم
وسألت نفسي كل يوم في الغداة وفي العشية أنت .. ؟ بل ما أنت إني تاثهُ فِي حَيْرَتِيَّة هل أنت مني؟ أم ترى يا نَفْس عَني أجنبيه أنت يا نفسي الحقيقة أم خلقت بلا هويه أنت خير أم ترى أنت القيود بمعصميه أنت شَوِّقد تسَربَل في ثياب الجاهليه؟ أنت شيطان تَبَدَّى كالملاك لناظريه؟
أنت ضوضاء الحياة فخلتها نَغَا شَجيه؟
231
230
١١٥ / ١٥٨
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.