ديوان خلجات إنسان ج1 عيسى أيوب الباروني

ديوان خلجات إنسان ج 1

الجزء ١ · صفحة ١٢٥

فرصة

من

قد ذهب

سنحت

عيدنا

هلال الثاني

نير

فاغتنم يا نفس هذي الفرصة

عيد

ميلاد

مقمر

الندوة

خلقه

ناد

يأحبائي

وأتراب

الصبا

صغير

لا

أرى

فيه

آيات

فرح

القلب

وزادت

من

الزخرفة

بهجتي

إنكم

يا

أخوتي

شرفتموا

فإذا

النادي

عظيم شامخ

ربعنا

أكرم

بكم

من

صفوة

واسع

الأرجاء

مثل

الروضة

كبر

الهمة

من

جمعكم

وتساءلت

وكل

جعل النادي

اتري

حلما

تري

ما الذي يجري هنا في هنا في بلدتي جميلا رائعاً

أم يوماً أو ترى عرساً شَجَتْ أنغامه

وطموح

من

شباب

فسيح

صاعد

الساحة

لا

يبالي

في

عنا

الطلعة

ويدك

الجهل

في

سبيل أوكاره

العزة

بهي

بسلاح

العلم

والمعرفة

فاق ..

في الأفراح

أوج القمة

ان

هذا

اليوم يا له

من

لنا عيدان يوم زكي النفحة

عيدنا

الأضحى قمَّة

جميل الإيمان

خالد

والتضحية

250

انظروا يا أخوتي الدنيا وقد

سبقتنا

بقرون

عدة

(1) كان مقر النادي الجديد عبارة عن دكانين صغيرين جداً. وكان حماس الشباب بهذا المولود لا حد له.

فأين حماس الشباب اليوم، والنوادي مثل القصور إذا قورنت بتلك

الحالة. . .

يبدو أن المعايير قد تغيرت.

251