ديوان خلجات إنسان ج 1
الجزء ١ · صفحة ١٣٧سلس
الوثاب، وجده و بشاشته عرفناه عزيز المادة. . الأسلوب، متواضعاً في غير تطرف .. شها نبيلاً، كريماً. . عزيز
النفس. . .
جد في غير تجبر، ومرح من غير إسفاف، واقناع واقتناع وقدرة
رثاءُ الأستاذ الهَادِي عَرفة
مستقراً
تم في رحاب الله يا أستاذنا ربك بجوار عرفنا فيك خير يأبى
عجيبة على الشرح والتبسط للمواضيع المعقدة الصعبة. ثم انقطعت الأسباب، وتوالت السنوات، وكلنا لم ينس هذا الرجل بعد أن ترك الدراسة وأحيل إلى موظف هامشي بالنسبة لمواهبه. . . وعرفنا ما أثلج صدورنا. . لم يطأطيء رأسه للإغراء رغم فقره … ولم يرهبه وعيد ولا تنازل لوعد. . . لم يتقلد وزارة رغم ما يقال بأن وزارة التعليم عرضت عليه ورفضها. . لم يخرج إلى الأضواء ولم يطمع في غير وجه الله. وعند تقاعده لم يكن علمتنا له غير هذا المعاش الضئيل … واعتكف تحسباً الله في جامع أبو حميره حتى وافاه الأجل سنة 1973 م.
فإلى روح استاذنا العزيز. محمد الهادي عرفه أهدي هذه
الأبيات.
إنا
وموجه أن
ونصحتنا
آمنا
معلم
المذلة
والخنا
كتابنا
أن المعارف
زادنا
الصديق
علمتنا في الثانوية) منهج القرآن
وسرها
لمجدنا
والحب
العميق
علمتنا
لغة البيان أنعم واكرم بالذي
علمتنا
لم ننس درساً في البيان أو البديع
شرحته سهلا
جميلاً
بينا
275
274