ديوان خلجات إنسان ج 1
الجزء ١ · صفحة ٢٣يا حفيد الرسول اني محب
لك
والله
يا حسين أرى عليك جلالاً
وجمالاً
وحسن
يا شجاعاً يا صامداً يا صبوراً
بئس
ولنا
من
معين جدك
بكرة
وعشية
ولنا
اغترفنا منه آية الله
نهر مياهه
القدسية
تتري
نفس
أبيه
يا شهيد الطغيان والهمجية
قوم تنكروا حسين
واستهانوا بالدوحة النبوية
إيه يا كربلاء .. في يومك الشؤ
وبدت
م فكرب البلاء عم البرية فتنة وشتت جمع وهوى العدل .. للطغاة ضحية
(2)
تمنح المؤمنين روحاً زكية
ولنا من جمال نفسك هدى
ولنا من سناك روحاً فتية
(3)
يا حسين بجاه جدك ندعو الله نصراً على
من ضفاف القناة حتى ربوع
ذوي
الهمجية
القدس أرض الإسراء (والمجدلية) (1)
آل صهيون قد بغوا وتعدوا واستهانوا بالأمة وشتتوا وتماروا
العربية
واستباحوا
واشتكينا فيا لها من بلية
النبوية
(1) المجدلية: مريم عليها السلام.
يا حفيد الرسول إني فخور باشتياقي للدوحة
فلنا من صفات جدك نبرا
يضيء الطريق للبشرية
49
48
٢٣ / ١٥٨
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.