ديوان خلجات إنسان ج1 عيسى أيوب الباروني

ديوان خلجات إنسان ج 1

الجزء ١ · صفحة ٢٨

همم

نبذوا الكفر والفسوق فلبوا

منهجاً وفعالاً

وخشية

وامتثالاً

كالجبال لا يعتريها خور لا ولا تهاب النزالا

الله. داعي رفعوا راية السماء بأمر اللـ

ه

حياً

قادهم أحمد .. إلى الحق فانسا

قوا سراعاً لا يبتغون المالا

قلة آمنوا فدكوا صرواح الـ

كفر فانشق

حصنه

يا لثار) وأي ثأر من الكفر (3)

زلزالا

ار جاؤوا .. يدبرون خبالا

وأتوا كالجراد بالعدوة القص

وى .. يتيهون … فرحة واختيالاً

يا أبا جهل) يا (أمية) ريل

أنذالا

وثبور. . . .

ومتم

إن يوم

القصاص يوم عظيم

(2)

فيه ظلم الكفار ولى وزالا

والى

(يثرب) البشير ينادي

نصر

الله

فتية

اقبالا

يا رسول الإله يا قائداً فذ

ذا ويا سيدي أجدت النضالا

أحمد سيدي … سموت خلاقاً

وأبت

نفسك

وسناء … ورفعة الأبية إلا

وخصالا

أن تكون الهدى يدك الضلالا

= يترددوا في لقاء الكفار. وعدم تمكينهم للفوز بالتجارة بمالهم وكرامتهم. فنازلوهم وكان نصراً مؤزراً للرسول وأصحابه … في قرية بدر بين مكة والمدينة وكان عدد المشركين حولي 1000 مقابل 300 فقط من المسلمين.

(2) أخذ بلال بن رباح مؤذن الرسول بثأره وبثأر دينه بقتله مولاه السابق الذي عذبه من أجل اعتناقه الاسلام وهو خلف

أمية

بن

(3) (العدوة القصوى) و (العدوة (والدنيا مكانين في موقع معركة بدر وقد ورد ذلك في القرآن الكريم في سورة الأنفال آية رقم 12:

(إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى والركب أسفل منكم ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد ولكن ليقضي الله أمراً كان مفعولاً).

59

58