ديوان خلجات إنسان ج1 عيسى أيوب الباروني

ديوان خلجات إنسان ج 1

الجزء ١ · صفحة ٤٣

الذل والمهانة

والمهانة والخز

يا أخي إنني أرى مهرجانا

كخصم يصول جزراً ومدا

ي واضحى كالنجم بل هو أهدى يا أخي إنني أرى مهرجانا

لك يا شعبنا العظيم التهاني والأماني للكل

جمع الكل ملتحين

للكل فرداً فردا يا أخي إنني أرى مهرجانا

أنت يا شعب شامخ وعظيم

أنت يا شعب بالسعادة أجدى

أنت كالسيل جاء يحيي مواتاً

بعد جذب حمى الربوع وهذا

ليبيا موطن الرجولة ما عا

سطعت شمسه هناء

إنه المهرجان بالنصر والعيـ

ومردا

وسعدا

د فعزم الرجال أصبح جدا

اين کنا کنا عنيداً ولكن

ش عتُل بغى وقد كان وغدا ليبيا

فانتشى وأنثنى وصال وأعطى باغياً .. ظالماً .. وعيداً ووعدا أمهله

دو

أين كنا؟ كنا رقيقاً يردى

دمت للعروبة ركنا شامخاً كالمنار بل أنت أهدى

ولأرض الإسلام نوراً وهديا

ولأرض السلام سيفاً وبنداً

ماً وظن الدنيا وساماً يهدى يا أخي في الكفاح من كل قلبي

ظن

أن الإله

أين

أين أحلامهم

طاغوتهم وأين مناهم كان ظالماً أين من وأين هواهم

مستبدا

إنها كالسراب وهما تبدى

لك أهدي فلا وأساً وورداً

أيها الغز قد زرعت من الشو

ك فآن الأوان للشوك حصدا

89

88