ديوان خلجات إنسان ج1 عيسى أيوب الباروني

ديوان خلجات إنسان ج 1

الجزء ١ · صفحة ٤٨

اخي

أينما كنت شرقاً وغرباً تيقظ تقدم

بالعدالة نح

أخي

أخي

إننا

إننا

أخي

أخي

لبلادك

وحقاً

أمة

يا وفي الجور والظلم لا تنصهر الشرف اء ونرفض أن تحنى للأشر خادماً کن

وحق

إننا اليوم في فرحة

بجيشك

أن

تفتخر

كفاك

الحذر

بجيش

لأجلك

تزلزل قدك الهوان .. وسل الحسا

يا بلدي برکانه

وانفجر

م وكبكب عرش هوى وانحدر

فعش يا أخى شامخاً وعز

يزاً بذلك ربي قضى وأمر

بذلك أن

تفتخر

النظر

الحجر

صم

وكن يا أخي دائما مؤمناً

أبياً كريماً.

وكن يا أخى في الطليعة دو

ماً

بعزم يفتت

فلا عاش من خان أوطانه

وعاش جباناً حياة البطر

ولا عاش قوم نيام کسا

أحب صحاريك حيث السكو

ن تربع في عرشه واستقر

لى

وغيرهمو وصلوا

للقمر

حياة

الهوان تميت

القلو

أحب وهادك

حيث

الرعا

تفت العزائم تعمي

البصر

ة يغنون في نشوة المنتصر

أحبك

يا بلدي دائما

بحق

المسيح وحق

السور

أحب جبالك حيث الصخو

ر

من

تكاد الغيظ أن تنفجر

أحب

التلال

تطل على

سهول تصارع

مد

البصر

99

98