ديوان خلجات إنسان ج1 عيسى أيوب الباروني

ديوان خلجات إنسان ج 1

الجزء ١ · صفحة ٥٣

(1)

قال لي صاحبي رايتك تهري

أفتاة

من ترى يا أخي بها مهتم؟

حسناء قد خلبت لـ بك قلت الذي أحب أهم

قال من يا ترى؟ فقلت الذي أهـ

واه نفسي فدى له

فانبرى .. صاحبي وقال هراء

والم

وهي حبي

إذا جفاني حبيبي

وهي في عالمي جمال وسلم

إن ذكرى طفولتي سوف تبقى

أبد الدهر في صخورك رسم

كنت في حضنك الحنون وفي تل

ك الربوع الكرام كالنبت أنمو

كنت لي ملجأ وكنت ملاذاً

كنت أمي حين استبدا اليتم

إن

ما

تدعيه

طيف يلم

قلت

حبي

بلدتي

إنها معان

لمسقط الرأس كنزي ليس طيفاً ولا هديقاً

هديقاً ينم

حسان

ولحن

متم

إنها. . . نعمة

إنها الذكريات حلو عذاب

بمرور الأيام تصفو

إنها قد سمت بجاه وعز الله

ومن

(2)

صاحبي إن في ربوع بلادي

هرماً من مآثر الأجداد

لا تزال الأطلال تحكي سطوراً

من جمال الآثار في كل واد ..

تصفو وتنمو سر معي يا أخي لنذهب غرباً 1

كل شيء

وهي لي ملجأ إذا ما جفاني

ميسمو

أصدقائي … ظلما وخال وعم

لنرى ما هناك في بغداد ..

(1) هناك عشرات من القرى الأثرية المندثرة حول كابل وأشهرها خرائب ابناين التي لا يزال مسجدها الضخم الجميل شاهداً على جمال وبساطة الآثار -

109

108