ديوان خلجات إنسان ج 1
الجزء ١ · صفحة ٦٠ومخدر التسويف فات أوانه الحياة دقائق
(إن
ومخدر التسويف فل سلاحه
وثوان)
فالخير كل الخير في الإبان
إن الأرامل يستغثن فهل لكم أن تلبوا
من
دعى
كفة في
فمصيرنا وكياننا ووجودنا وحياتنا إما حياة العز في كنف الهنا إما الذل حياة
الأحزان؟
فالثار ثم الثأر إن الثأر قد
مهلاً أيا صهيون يا شر الورى فَشعوبُنا في ثورة البركان
أين المفر؟ وهل يفر المجرم
ون من القصاص على مدى الأزمان؟
على
بهتان
يا أيها المستعمرون كفاكم ظلما وبهتاناً فسلاحكم وشبابكم ونفوذ كم ونقودكم حكراً على ديان
قالوا الصداقة رمزنا وشعارنا
بئس الصديق مطية الشيطان
سوق الصهاينة اللثام نقودها
زيف
ومحض تجارة الخسران
الميزان
والخذلان
نادي ودوى مثل صوت الجان
فالثأر ثم الثأر إن الثأر قد
نادي
فلبوا
فالثأر ثم الثأر إن الثأر قد
داعي
الإيمان
نادى وليس هنا درب ثاني
فإذا اعتدى عاد فردوا کيده
إن القتال شريعة الرحمان
والنصر عند الله ينصر جنده
والحق أبقى من قوى الطغيان
هذي الجموع وهذه آمالها
أضحت بأيدي فتية شجعان
123
122