ديوان خلجات إنسان ج1 عيسى أيوب الباروني

ديوان خلجات إنسان ج 1

الجزء ١ · صفحة ٦٣

أرثيك يا بيروت من

عيني بكت أطلالها

أرثي المروءة عندما بكت المروءة آلها

عيسى تبرأ من كتا

قتلوا العذارى والشيو

ئبها تدك تلالها خ ويتموا أطفالها

عُملاء صهيون اللئي سمة أصبحوا عُمالها!

بلد العروبة ضيعو وسلوكهم

أفعالهم

القدس دنسها الصها

سيناء أضحت لليهود

ها قطعوا أوصالها أعمالهم أفعى لها ينة اللئام فيا لها وجبالها

سهولها

ما للعروبة يا أخي قل لي بربك مالها؟ أسمالها في عزة وكرامة أسمى لها أشكالها لؤم اليهو د وقومها أنكى لها يضيعون مالها؟ يشوهون نضالها؟ يحرمون حلالها؟

الأغنيا

فإلام

وإلام جمع

الأغبيا

وإلام جمع

الأشقيا

وإلام

تبقى

أمة

حيرى تزيد ضلالها؟ أو من يجيب سؤالها؟

سؤالي إليكم اخوتي

الثورة - قطعة رقم (4)

أنشودة الجلاء

قلت هذه الأنشودة في إبريل 1970 م بمناسبة جلاء القوات الأمريكية عن قاعدة عقبة بن نافع ورأيت أن أذهب بها إلى الإذاعة لمحاولة تلحينها وتقديمها في مهرجان أعياد الجلاء. واستلمها مني الأخ أحمد سامي الذي أعجب بها وقال انني سأعمل على تلحينها وغنائها لأنها تستاهل ذلك ومر العام الأول ولم يوف المسؤولون بالإذاعة بوعدهم القاطع لي بتلحينها وعندما راجعتهم في العيد الثاني كانت الحجة أن محاولة التلحين فشلت لأن الأبيات قوية الأسلوب.

وضحكت من هذا الزعم .. وتذكرت نكتة جحا. . حينما طلبه أحد الجيران يستعير منه حبله. . فقال له إن حبلي مشغول لأنني نشرت عليه الكسكسي!

129

128