ديوان خلجات إنسان ج1 عيسى أيوب الباروني

ديوان خلجات إنسان ج 1

الجزء ١ · صفحة ٨٤

بستان

مطلع أغنية لصباح ورأيت أن يكون مطلع أغنيتها الجميلة عنواناً لهذه الأبيات .. وإلى هنا نختلف اختلافاً لا لقاء بعده.

فبستانها .. أي بستان صباح أصدقائها وخلانها .. وبساتينها. . وورودها .. وعطرها .. وجمالها - إن كان له بقية - ودنياها الحمراء والصفراء .. ولياليها الصاخبة. . .

أما بستاني فهو أبنائي السبعة.

انهم شموعي في هذه الحياة .. فإلى آسيا، وناصر، وعائشة، وعائدة، وحاتم وانتصار ومحمد أهدي هذه الأبيات ....

لي بستان حوى من

من زهور ورياح

كل ما لذ وطاب سين وأكل وشراب

169