ديوان خلجات إنسان ج 1
الجزء ١ · صفحة ٨٦صغير بشارع الزاوية حيث عملت حينذاك كاتب حسابات في
مصلحة البريد.
لقد أضناني الوجد وأرهقتني، الوحدة، وطوحت بي الغربة
بعيداً عن الأحبة.
صدى. .
وسراب. . .
إهنا بشعرك يا أخي فالشعر للعشاق أحـ والشعر للعشاق تسـ
والشعر للنفس الرقي
فالحب زهر في جنان
(1)
بين المروج وفي الشعاب سلام … وأنغام عذاب لية. . . وتخفيف العذاب قة كالدواء إلى المصاب
أنعم أخي بالحب ما بين الروابي والهضاب الخلد .. أو لحن الرباب تين .. الحياة. . وبدر آب قلب. . . لا مثل السراب
والحب ورد … في بسا فالحب يحيا. . . في شغاف الـ والحب معناه الحيا إن الحياة بلا حبي فاسمع غناء الغيد وأف ما العيش إلا ومضة
ذكرتني بالذكريا بالزهر بالصحراء بالـ بالشمس لما ترسل الاشـ بالغاديات الرائحا
(2)
ة ولا حياة بلا شباب كالغلاف بلا كتاب
سرح بينهن ولا تهاب كالبرق يعقبها الضباب
الحلو والنغم الجميل وادي وأفواج النخيل .. عاع في وقت الأصيل .. ت وبالمليحة إذ تميل …
173
172