ديوان خلجات إنسان ج1 عيسى أيوب الباروني

ديوان خلجات إنسان ج 1

الجزء ١ · صفحة ٩٠

ويا قبلة من شفاه الورو

د سقتني رحيقاً سقتني الندى

سقتني بكاس الشفاه خموراً.

وبالغل مدت إلى اليدا

كفاني بذلك حباً كفاني فإن الصبابة رجع

كفاني بذلك حباً فإني

الصدى

أخاف على القلب أن يلحدا

أخاف الضياع .. أخاف السجون

أخاف

أخاف الهلاك أخاف الردى

العبور إلى عالم

يطل على ثكنات العدا

يد تحمل الراح في كفها

وأخرى بها قاطعات المدى

فكنت الأصيل وكنتُ الغروب فيا ويح عمري ضاع سدى

الشفاءُ وَالصَّدَى

نزار في قصيدته ورقة إلى قارى خاطب القارئ بصورة سحرية جميلة. رأيت أن أعقب عليه بهذه الأبيات.

نزار رويدك نحن الشفا

تلحن شعراً وأنت الصدى؟

سألتك بالله يا شاعري

بقيثارة السحر أن تنشدا

حروفك يا شاعري صرعتنا ..

مهلاً .. ورفقاً فلسنا العدا.

نزار حروفك يا شاعري تعانق في مجدها الفرقدا ..

181

180