عمان في صفحات التاريخ لروبين بيدويل - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٣عام 1617
السير هربرت توماس «رحلات إلى افريقية وآسيا» طبعة لندن 1638.
«يتساءل عما اذا كانت مسقط هي الرآما التي أشار اليها حزقيل إذ من المؤكد انها كانت تضم عددا أكبر من السكان في الماضي. وقد رسم صورة باهرة عن الشخص الذي باعها للبرتغاليين، ثم جاء بعد ذلك جاك البرتغالي فباعها للأتراك. وقد عهد بيري بك بها إلى عض الجنود، ثم في أثناء عودته إلى موطنه سمع عن نشوب تمرد قام به الأهالي، وتمكنوا من ذبح رجال الحامية، وقد أثرت فيه هذه الحادثة بحيث انه توجه إلى مكة لزيارة الكعبة والدعاء إلى الله أن يغفر له ذنوبه. وتقع البلدة على سهل، غير أنها محصنة بوجود جبلين شاهقين يحميانها بحيث يصعب شن هجوم أو غزو عليها. وفيها قلعة محصنة كبيرة، تعج بالجند وبالعتاد الحربي. أما ما عدا ذلك فليس فيها ما يثير الاهتمام.
رسائل 5 ص 197 وقد جاء فيها: «اعتقل البرتغاليون جوزيف سالبانك في قرية العذيبة (السيب)، وأدعوه سجن مسقط لمدة ثلاثة أشهر، وكانت لهم هنا حامية مكونة من