عمان في صفحات التاريخ لروبين بيدويل - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٥أو احتلاله اذا تم احتلاله فسوف نستولي نحن على القلعة، ونترك البلدة للفرس. وبعد معركة بحرية أدخل نحو 400 برتغالي إلى المستشفي في مسقط.
عام 1625
«رحلات السنيور بيترو ديلا فالي، من نبلاء الرومان إلى الهند الشرقية والصحراء العربية» طبعة لندن 1665 ص 232 ـــ 234.
«تمت الزيارة إلى مسقط في شهر يناير، وقال عنها انها بلدة مغلقة، وتحيط بها سلاسل من الجبال، غير انها مفتوحة على الجانب الشمالي الغربي، حيث تتعرض للأخطار، وفيها كثير من البيوت المسورة المبينة من سعف النخيل. وقد بدأ البرتغاليون في بناء سور شرقي، وأقاموا فيه بعض الحصون القريبة من بعضها البعض، ويمتد السور من الجبل إلى الجبل، وهو يحمي البيوت من تلك الجهة، لأن البحر يقع على الجانب العكسي، بينما تقع سلسلة من الجبال الصغيرة على الجانبيين الآخرين، ولا يمكن الوصول اليها، وعلي الجهة اليمني عند المرفأ توجد القلعة، وهي ليست قلعة قوية، وان كانت تشغل موقعا طبيعيا وهاما. وفي اتجاه البحر توجد منصة نصبت عليها المدافع. وعبر المرفأ توجد احدى