عمان في صفحات التاريخ لروبين بيدويل - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٨البريطانيين لن يحاولوا غش مسقط والإستيلاء على دخلها. فاذا لم يوفق في الحصول على بضائع فيمكنه حمل بعض الخيول إلى جووا.
عام 1639
تقول تقارير شركة الهند الشرقية بأن دجود أنواع السكر كان يأتي إلى مسقط من لاهور.
عام 164.
تقول تقارير شركة الهند الشرقية بأن وكيل البصرة قد ذكر في تقريره بأن أحد الأساطيل التجارية يغادر مسقط في شهر يونيو إلى الكونغو ويصل اليعا في يوليو. وكان يحضر كميات كبيرة من السلع كالملابس والنيلة الفلفل والزنجبيل والقرفة والكركم وبعض المنسوجات من مدينة داكا في الهند. وأغلب شحنات مسقط تخص العرب والهنود، أما البرتغاليونأنفسهم فقلما يحضرون شيئا، وبالتالي فانهم لا يربحون، وهم يخافون من مستقبلهم هناك ومن الهولنديين.
عام 1646
تقول تقارير شركة الهند الشرقية بأن الوزير قد بعث بخطاب إلى الهند يثول فيه، «انه يأمل أن يقوم البريطانيون
١٨ / ٩٦