عمان في صفحات التاريخ لروبين بيدويل - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٣١المعلومات غير صحيحة وتقويم على الاشاعات، ويذكر بأ، الدخل يصل إلى 100 ر 000 روبية ويمكن أن تتحول البلاد إلى مجتمع مزدهر لو توفرت فيها حكومة متحضرة، فالعمانيون هم أفضل ملاحي الخليج، فهم يبعثون بنحو خمسين سفينة كل عام إلى البصرة حاملة شحنات من البن اليها. وتنتج مسقط الجبن والشعير والعدس والعنب وتصدر كميات ضخمة من البلح كل عام إلى الخارج. ويدفع الأوربيون رسم تصدير قدره 5% والهندول واليهود يدفعون 7% بينما يدفع العمانيون 6% رسم صادر عن البلح ويوجد في مسقط عدد أكبر من الهندوك على أية منطقة في شبه الجزيرة إذ يوجد على الأقل 1200 شخص مع زوجاتهم وهم، يعبدون الأصنام، ويحرقون موتاهم. ويلتزم الامام جانب العدالة في معاماته للعبيد. وبالتالي فان الأمن مستتب إلى دلاجة أنه يمكن للأهالي أن يتركو بضائعهم في الشارع وأبواب منازلهم مفتوحة.
عام 177.
«فاسفة وتاريخ المساوطنات الأوربية في الهند الشرقية والغربية» تأليف جي. تي. ايب. رينال ــ طبعة ىلندن 1813 فصل 1 ص 422.