عمان في صفحات التاريخ لروبين بيدويل - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٤٧انها تطيل على البحر، وتحميها 3 قلاع بنيت أسوارها من الطين، ويباغ عدد سكانها نحوم 1000 نسمة، يؤلف العرب 90% منهم، إلى جانب عدد قليل من اليهود، وخارج البلدة توجد عشش متفرقة تضم نحو 3000 مواطن وأغلبيتهم من الفرس، أما مبني الجمارك فهو مبني مفتوح على البحر، على تجارة الماشية، والتصدير حر، والأجانب يدفعون 5% ضريبة صادرة، بينما العرب يدفعون 5ر2%، ويصل دخا مسقط من هذه الضرائب إلى 2 مليون روبية هندية، وتفرض زكاة على المحاصيل التي أهمها البلح والشعير، وهي تقدر بنحو مليون روبية، والعملة المتداولة هناك هي الريال الألماني، كما توجد العملة الذهبية، وتوجد نحو 20 سقينة شراعية، تتراوح حمولتها بين 300 و 600 طن لكل منها، وتعمل هذه السفن بالتجارة مع الهند. وفي مقابل الصادرات تستورد مسقط قماش الموسلين والبهارات والأخشاب والأرز والفلفل وبعض السلع الصينية من الهند، وتصدر إلى جزر موريشيوس البن والقطن، كما انها تستورد من زنجبار الذهب وريش النعام والعاج، وبالمقابل فانها تستورد اللؤلؤ الذي يأتي من البحرين، والنحاس الذي يستورد من البصرة، ولا يوجد جيش للبلاد بالمعني المفهوم، ولكن يوجد حوالي 12 من