عمان في صفحات التاريخ لروبين بيدويل - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٧٦كبير من النوافذ. وسوق المدينة مسقوفة وكانت زاخرة بأصناف كثيرة من السلع والمنتجات المحلية والأوربية. وعرب مسقط طوال القامة أقوياء. وقدر رقم الوارادات بـ 000ر 300 جنيه استرليني في العام. والصادرات التي تتألف من البلح والأقطان والأسماك والفواكه بنحو 000ر 100ر 1 جنيه استرليني.
عام 188.
«رحلة إلى مسقط وبوشهرة والبصرة «دنيس دي ريوير طبعة باريس 1883.
استقله السلطان السيد تركي بن سعيد وشلهد في القصر سجادة فارسية ضخمة فاخرة، ولوحات للملكة فيكتوريا، وولي العهد ويلز، وشاه فارس. وقد أهدي السيد تركي للمؤلف باقة من الورد البلدي من انتاج البلاد. وكان أمامه رواق تحيط به ناقورة صغيرة بسلام. وللسلطان قصر آخر، في سداب، على بعد ميلين من العاصمة، وهذا القصر تحيط به الأشجار وهو أشبه بالواحة الوارفة الظلال. وفي اثناء وجوده في مسقط وصلت سفينة حربية يابانية. ويتألف الحرس السلطاني من 1200 جندي، كثير منهم أكراد ويمنيون، كل منهم يلبس حسب مزاجه. وكان السلطان يحتفظ بمفاتيح مخازن السلاح. وتستورد الولايات المتحدة التمور العمانية.