الربيع بن حبيب محدثا وفقيها
الجزء ١ · صفحة ١٢هذا ويعتقد الباحث أن العمل المتواضع الذي قام به هو الأول من نوعه
يقدم في هذا الموضوع، ويرجو من الله العلي الكريم أن يكون قد وفق لعرضه بشكل يحقق الفائدة المرجوة منه، إذ أنه لم يدخر وسعا، ولم يبخل جهدا يصل به إلى استكمال مقوماته، ومع ذلك فهو لا يدعي – إطلاقا - أنه بلغ الغاية التي سعى إليها عندما اختاره موضوعا لبحثه، وكل الذي قام به فهو لا يعدو فتح باب لمن يريد ولوجه من أولئك الباحثين الصابرين الذين يعتزون بتراثهم الإسلامي العربي، ومن أجله يستهينون بكل صعب ويتحدون كل عير. وختاما يتوجه إلى الله عز وجل أن يسدد خطاه، ويلهمه الصواب في كل ما يأتي وما يذر، وأن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم، إنه هو التواب الرحيم. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
ول شعبنا
يالنا لمقال
الباب الأول
بها حاليا
-22 -
سلم شعبا
لغال (2)
١٢ / ١٤٤
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.