تاريخ الإباضية في خلاصات
الجزء ١ · صفحة ١١مزور بن عمران.
محكم «الهواري»، وابنه هود.
الشيخ عمروس بن فتح. الشيخ أبو ميمون
الشيخ أبو القاسم البغطوري.
نشأة مدينة سدراتة وانقراضها
بعد أن انقرضت الدولة الرستمية سنة 296 هـ بسبب الشيخوخة مع طول الزمن والانشقاق الداخلي، وقوة العدو من الخارج، أوى الجمع المتبقى من خاصة وعامة الرستميين الى أهالي ورجلان. وبعدها بمدة قصيرة جددوا النظر في إنشاء مدينة سدراتة؛ وفي القرن الرابع الهجري تمَّ لهم ما أرادوا. وتأسست المدينة على بعد 14 كلم جنوب وَرَجُلان على يد الأمير يعقوب بن افلح.
إزدهرت حضارتها حتى كان من علمائها البارزين يعقوب يوسف بن ابراهيم السدراتي.
وفي أوائل القرن السابع الهجري انقرضت مدينة سدراتة وحضارتها، بسبب هجوم أبي اسحاق الميروقي
النزوح الى وادي ميزاب وتأسيس القرى
قرر الإباضيَّةُ البحث عن مكان جديد للعمران، بعد انقراض مدينة سدراتة وحضارتها، فأرسلوا الشيخ محمدِ بن بَكْرِ بن أبي بكر الفرْسُطَائي النفوسي لذلك. وأخيرا بعد البحث والإستقصاء استقرَّ الأمرُ على النزوح إلى بلادِ الشَّبَكة، والإستقرار بوادي ميزاب الواقع في الشمال المدينة سدراتة
وفي
أوائل القرن الخامس الهجري ابتدأت الهجرة من سدراتة ووَرَجُلان ووادي أريغ الى وادي ميزاب. وأنشأ النازحون اليها
مدنا وهن:
17
16