تاريخ الإباضية في خلاصات عيسى بن حمو بضليس

تاريخ الإباضية في خلاصات

الجزء ١ · صفحة ٣

وقديما قيل: اعمل لدنياك كأنك تعيش ابدا، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا»

تلك

هي

العبرة الأساسية الكبرى التي يستلها كل مسلم حقيقي من علاقة الانسان بالزمان وهي أن يعمل» ولا ينفك يعمل بروح من يعيش أبدا، على ان لا ينسى في الوقت نفسه

أنه قد

يموت

غدا

•

أيها القارئ الكريم،

بفضل من الله وتوفيق منه جمعت هذه المعلومات التاريخية المتواضعة في خلاصات لا أراها الاعناوين لمواضيع واسعة، تحتاج الى بحث مستفيض بأسلوب منهجي علمي صحيح مجرد عن العاطفة، مع مراعاة ما تفرضه المنهجية الصحيحة في التاريخ، وتستلزمه من شروط وقوانين في هذا الباب

أما خلاصات الكتيب فبعد المقدمة بدأتها بالتعريف عن المذهب الاباضي ونشأته، الى التعريف بإمام التأسيس والتأصيل

جابر بن زيد، ثم الى الشخصية السياسية التي برزت في ذلك العصر لدى الإباضية: الامام عبد الله ابن اباض، ومنه الى أبي عبيدة مسلم بن ابي كريمة التميمي خليفة جابر بن زيد في الامامة. منتحيا ناحية احد تلاميذه وهو الامام: ابوالخطاب عبد الاعلى بن السمح المعافري، ونشأة دولته في ليبيا. ثم عبد الرحمن بن رستم ونشأة الدولة الرستمية وانقراضها. ثم نزوح بقاياها الى ورجلان، ثم الى نشأة سدراتة الى ميلاد القرى

السبع ببلاد الشبكة

،

ورغبت ان اتابع هذه الخلاصات بالتوسيع في البحث اكثر حتى أجمع ما يجعل هذا الكتيب وسطا بين المطولات والمختصرات، لمن اراد ان يرجع اليه في مختصر من الوقت وهذه من الاسباب التي جعلتني اقوم بهذا العمل المتواضع. فالله أسأله العون والتوفيق.

والامهات في هذا الموضوع شافية وافية لكنها بحاجة الى ساعات كافية. وما أغفلت العقل لما كنت بصدد النقل مع قلة

3

2