النشاط الثقافي في ليبيا من الفتح الإسلامي حتى بداية العصر التركي أحمد مختار عمر

النشاط الثقافي في ليبيا

الجزء ١ · صفحة ١١٧

أشاعت العلم إلى القرن الحادي عشر. وكان لها مجموعة من الفروع في مختلف القرى والمدن ويقال انه كان لابن يانس سبعة مساجد، بعضها في الجبل وبعضها في السهل ولا تفوته الصلاة في كل واحد منها.

و - مدرسة أبي عثمان سعد بن ابي يونس الطمزيني التي امتد نشاطها حتى القرن الثامن الهجري

(284)

ز- كما كان هناك مدارس لتعليم البنات، ومنها مدرسة في «أمسين» وكان بها قسم داخلي تأوي اليه الفتيات البعيدات، وقسم خارجي تحضر اليه الفتيات القريبات لتلقي العلم، ثم يرجعن إلى أهلهن (285).

ح - وبعض المدارس كانت مختلطة تحضر فيها الفتاة إلى جانب الفتى. مثل مدرسة ابي محمد خصيب بن ابراهيم من قرية «تمصمص». ففي

مدرسته درست ام ماطوس وهي اول فتاة ليبية تشترك في مدرسة للفتيان وكانت تأتي إلى هذه المدرسة من قريتها كل يوم

(286)

5 - لقاء الاساتذة الزائرين الذين يمرون بليبيا لأغراض مختلفة، قد تكون تبادل الأفكار والمعلومات، وقد تكون الذهاب إلى الحج من بلاد المغرب، أو العودة منه، وقد تكون تولي احد المناصب في ليبيا او غيرها، ومن هؤلاء الاساتذة:

ا - محمد بن عيسى البياني الذي مر بطرابلس وبرقة عامي 332 و 338 فكتب عنه الطلاب

284

(287) ،

ب - الفقيه ابو الحسين محمد بن ابراهيم الأندلسي الذي اجتاز على

سير الشماخي ص 170، وقناطر الخيرات هامش رقم 1 ص 161 والأباضية في موكب

التاريخ 64/ 3، 65

285 - الأباضية في موكب التاريخ 58/ 3 286 - قناطر الخيرات هامش رقم 2 ص 90 287 - إحسان عباس: تاريخ ليبيا ص 106

113