النشاط الثقافي في ليبيا
الجزء ١ · صفحة ١٨٦وهي
النشاط الثقافي في ليبيا
قصيدة طويلة تقع في: 44 بيتا 24.
وقد شطرها الرحالة الأديب الشيخ على بن أحمد العماني من علماء الأباضية المشرقيين في أثناء سياحته بالقارة الإفريقية في أواسط القرن
الثالث عشر. ومن ذلك قوله: (العلم أبقى لأهل العلم آثارا) يحي به ذكرهم طول الزمان وقد (حي وان مات ذو علم وذو ورع) أو أنها غبرت أشخاصهم ومضوا وذو حياة على جهل ومنقصة حياته عدم في طول مدته لله عصبة أهل العلم إن لهم) (العلم علم كفى بالعلم مكرمة)
كم جاهل بأمور الدين مختبط
وليلهم بشموس العلم قد نارا (يريك أشخاصهم روحا وأبكار) إن كان في منهج الأبرار ما مارى ما مات عبد قضى من ذاك أو طارا) ولا يبالي أخيرا نال أم عارا (کميت قد ثوى في الرمس أعصارا) (فضل على الناس غيابا وحضارا) ومن يرد غير خير العلم ما اختارا (والجهل جهل كفى بالجهل إدبارا) 25
2 قال أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم من قصيدة يرثى بها شيخة ابا سليمان ايوب بن إسماعيل، وكان قد أصيب بالجذام مدة قبل وفاته وعجز
عن الحركة:
أيوب
ما ايوب
لا
أيوب
أودى به قدر الردى المجلوب
فتصرمت
أيامه علقته أشراك الردى من بعدما
وتلونت
حينا عليه وللردى تعقيب أوفى على مئة وجاب الجوب
24 - دبوز 376/ 3، 377 وانظرها كذلك ملحقة بكتاب الدعائم ص 328 - 331 25 - الأزهار الرياضية 190/ 2 وبقيتها تمتد الى ص 194
26 - وضعه الدرجيني في الطبقة الحادية عشرة أي أنه من رجال النصف الاول من القرن
السادس
180