الجامع الصحيح لبراعم القرآن إسماعيل بن امحمد عبود

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣

الجامع

أركان الإسلام

الحديث النبوي الشريف

عَلمْتَ يَا وَلَدِي فِي الْحَلْقَةِ الأَوْلَى مِنَ الْجَامِعِ الصَّحِيحَ مَنْ هُوَ الإِمَامُ الرَّبِيعُ بن حبيـ والآن تعال معي لأعرفك بالحديث النبوي الشريف، الذي نَقَلَهُ إلَيْنَا مِنْ عِنْدِ رَسُول الله الله عَدَدٌ كبيرٌ

منَ وَمِنْهُمُ

العلماء الأجلاء، ومنهم الإمام الربيع.

الحديث النبوي

هُوَ كُلِّ كَلَامِ تَكَلَّمَ بِهِ الرَّسُولُ مِنْ نُصْحٍ، أَوْ إِرْشَادِ، أَوْ تَفسير القرآن، أَوْ للقرآن، أو تبيين للخلال

والحرام

وَهُوَ كُلِّ عَمَلٍ قَامَ بِهِ الرَّسُولُ من صلاة أو جهاد، أو حج او رگاه، او خلق كريم ....

الشيوي كرا

فائدة الحديث النبوي اعْلَمُ يَا بُنَيَّ أَنْ للْحَدِيث النبوي فَوَائِدَ كَثِيرَةً … فَعَنْ طَريقه نَفْهُمُ الْقُرْآنَ الْكَرِيمَ، وَتَعْرِفُ كيف تُصَلِّي وَنَصُومُ، وتزكي وتجاهدُ، وَنَعْبُدُ اللَّهُ وَحْدَهُ … وَلَتَعَرَّفُ عَلَى حَيَاةِ رَسُول الله ل هند ولادته وَحَتى وَفَاتِه، فَتَرَى مَكَارِمَ أَخلاقه، وَجِهَادَهُ في سَبِيلِ الله وَصَبْرَهُ فِي تَبْلِيغِ رِسَالَةِ رَبِّهِ، وَتَارِيخ هجرته الْمُبَارَكَةِ، وَغَزَوَاتِه فِي مُحَارَبَةِ أَعْدَاءِ الدِّينِ وَأَكْبَرُ فَائِدَة مِنَ الْحَدِيث النبوي 100 هُوَ اتَّبَاعُ سُنة الرَّسُول، وَالْحَاذُهَا قُدْوَةً لَنَا فِي حَيَاتِنَا

وكلامنا وَأَعْمَالنا

ولا تنس أبدًا بأن اتَّبَاعَ سُنَّة رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَطَاعَةَ أَوامره هُوَ أَمْرَ

عَلَى كُلِّ.

قال الله له: (يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ) وقال ايضا. و من يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ) صدق الله العظيم.

أَرْكَانُ الإِسْلاَمِ

قَالَ رَسُولُ الله

Lobst

دكاره الإنسان

بنى الإِسْلاَمُ عَلَى خَمْس شَهَادَة أَنْ لاَ إِلَهَ إلا الله وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله

وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ

وَصَوْمِ رَمَضَانَ وَحَجِّ الْبَيْتِ

3

2