الولولي في فقه العبادات عبد الرحمن بن سليمان الزواري (أبو زيدت)

الولولي في فقه العبادات

الجزء ١ · صفحة ٣٩

فصل

وقل لهم سنوا المخلال فردا

سورا الحقوق تستوي المناكي

ووسعوا إمامكم ولاجوه

في القول والفعل ولا تسارعوه

أبي على الأمومين من الحلال، ونوع المنوف

وتوسط الإمام وقال: مروا متوفكم وخير صفوف الرجال المقدم.

وقال عليه السلام وسطوا إمامكم وستو الخلل. وعلى المأمومين متابعة الإمام في القول والفعل التوله إنما جعل الإمام البوم به، فإذا ركع فاركموا وإذا سجد فاجتوا، وإذا قرأ فالمتواء، والاستماع إلى قراءة الإمام في صلاة الحمر السورة، لقوله تعالى: " وإذا

والعشوا الجهره إذا جير

وبيوه في الخطا ويحتوه

قراءة سورة من الثور

إذا سمعتم الدعا فأمنون

وليتوا مكانتهم إذا أعرف

على بلوم أو بيرونه الحرف

وانقاد فضاه الخروج وخرجوا

ووسعوا له المكان والحوا

قرى القرآن علت موا له وانصتوا، وعلى المأمومين تابيه الإمام إذا حراء قال رسول الله كما: التسبيح الرجال والتحقيق النساء، ولم يلقى الإمام الايت الكربة كان يعلى في حالة القيام فيقال له: (قوموا الله قانتين، وأن يقوم في حالة الجلوس فيقال له: (العدوا مع القاصين 1. وأن يؤمنوا الدعاء الإمام، وأن بشنوا مكانهم حالة الصرافه أو رحرحوا ليضموا له الطريق.

19