الأطفال والعنف
الجزء ١ · صفحة ١٢٥هذا الكتاب:
الأصل في التربية أنها تنمي في الطفل مهارات ومعارف يحيا بها نافعا لنفسه ولغيره، لكن ما الذي يجعل من الطفل بعد اكتمال مرحلة التربية، له قابلية للعنف وميل إليه؟ وكيف تكون التربية عاملا مهما لإذكاء روح العنف في الحياة ودفع الإنسان إلى ممارسته دفعا؟ وهل لممارسة العنف عند الكبر خلفيات تربوية؟ وهل حقيقة أن نبتة العنف تنمو مع الطفل منذ حداثة سنه؟ وكيف يمكن لطفل صغير أن يُقدم على محاولة قتل زميل له في المدرسة أو إلحاق الأذى به؟ فما هي المنابع التربوية لظاهرة العنف؟ وكيف
يمكن لنا تجفيفها؟ الدراسة محاولة للوصول إلى العوامل التي بإمكانها أن تقف وراء العنف تنبته أو تنميه أو تسنده خاصة في مرحلة الطفولة، مع بعض الأشكال والمخططات التوضيحية ليسهل في الأخير استخلاص النتائج ومعرفة المحاور الأساسية للموضوع.
وقد قسمت الدراسة إلى أربعة فصول في الفصل التمهيدي تناولت فيه بعض المنطلقات والمفاهيم الأساسية للعنف والتربية وعلاقة كل منهما بالآخر، وفي الفصل الأول تعرضت لموضوع العنف وصلته بالإنسان محاولا تبيان كونه ظاهرة إنسانية، وكذا تبيان أصله وأنواعه والبواعث
لممارسته.
وفي الفصل الثاني بينت أهم منابع العنف لدى الأطفال من خلال مؤسسة الأسرة والمدرسة والتلفزيون
وجماعة الرفاق وغيرها.
وفي الفصل الثالث والأخير حاولت استخلاص أهم النتائج وتقديم بعض التوصيات العملية لتأطير
العنف وتجفيف منابعه
المؤلف
G
الدورية
دار المارونية
وه شارع مسعودي
العبة القديمة
62448640
ISBN 978 - 9961 - 52 - 093 - 2
9789961 520932