مدينة الأخلاق
الجزء ١ · صفحة ٣٠0000
المحطة السادسة
الامانة
السلام عليكم أيها الأصدقاء ورحمة الله وبركاته ها نحن قد وصلنا إلى محطتنا الأخيرة من محطات مدينتنا، الجميلة مدينة الأخلاق، وتعتبر هذه المحطة خاتمة تجوالنا، وفيها سوف نتعرف على خلق جليل كان يتمتع به سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم منذ صغره، حتى أنه عرف به قبل البعثة.
هذا الخلق لا يحتاج مني إلى مزيد من التفصيل لكي تعرفوه، إنه (الأمانة).
الأمانة يا أصدقائي في ديننا الحنيف الطاهر واسعة الدلالة وهي ترمز إلى معان كثيرة، وتشمل كل نواحي الحياة، وليست الأمانة بمفهومها الضيق كما عرفها عامة الناس أنها (حفظ الودائع فقط، ولكن الأمانة يا أصدقائي في حقيقتها أضخم وأثقل من هذا المفهوم، فهي عند الله شيء عظيم.
ولكي نتعرف على الأمانة أكثر، ما رأيكم لو نبدأ رحلتنا في هذه المحطة
مدينتنا الجميلة علنا نضيف شيئًا جديدا إلى محصلتنا؟؟
وسوف نبدأ كعادتنا بمحطة الهدي القرآني؛ لأنه خير الهدي، وبعده الهدي
النبوي، وهو الشارح للقرآن الكريم.