إبراهيم بن بابا بوعروة حياته وآثاره
الجزء ١ · صفحة ١٠٦8 أكتوبر: دخول الجزائر عضوا في جمعية الأمم.
سنة 1963
31 مارس: تأميم الأراضي الفرنسية من قبل الحكومة الجزائرية. 1 أكتوبر: نزع ملكية أراضي المعمرين بالجزائر.
سنة 1964
15 جوان: خروج آخر جندي فرنسي من التراب الجزائري.
???
بعد الغروب يأتي الشروق بعد تلك الكلمات الحكيمة التي تفاءل بها الشيخ بيوض بمستقبل جزائرنا الحبيبة توالت المفاوضات تلو المفاوضات بين فرنسا من جهة وممثلي جبهة التحرير الوين من جهة أخرى، كان افتتاحها يوم 20 ماي سنة 1961، في مدينة إيفيان.
أولا يوم 20 ماي 1961: افتتاح المفاوضات في مدينية إيفيان بين
لوي جوكس ممثل فرنسا والوفد الجزائري برئاسة كريم بلقاسم. ثانيا: يوم 13 جوان تأجيل تلك المفاوضات، أقام لوي جوكس ندوة صحفية معلنا بتأجيل تلك المفاوضات لإتمام دراسة القضية من كلا الطرفين.
ثالثا: يوم 20 إلى 28 جوليت: عقد المفاوضات من جديد في مدينة لوقران، ثم توالت المفاوضات التي تعثرت حول مصير الصحراء. و في 5 سبتمبر أقام ديقول ندوة صحفية … أعلن أن الصحراء لم تعد لها أهمية .. بشرط أن تبقى مصالحها مضمونة.
عندما طلب المجلس التنفيذي من الغرف التجارية تقويم الخسائر التي لحقت المواطنين الجزائريين أثناء الحرب التحريرية ولا سيما ما أفسدته منظمة الجيش السري. O.A.S. الإرهابية كان من جملتها الغرفة التجارية الصناعية بغرداية، فقدمت تقريرها المذكور سابقا. والذي قدرت خسائرها بملغ 51.536.529.00. وذلك بتاريخ يوم 22 ماي 1962، فأرسلت منها نسخة إلى وزير الدولة المكلف بالشؤون الجزائرية كريتيان فوشي، والنائب المسؤول عن الشؤون الدينية في ذلك المجلس والسلط الأخرى.
وفي أثناء تلك الفترة الدقيقة رحل عن ميزاب يهوديها
ومستعمروها، وتركوا مساكنهم ومحلاتهم.
-209 -
-208 -