الشيخ سعيد الجربي حياته ودوره في نهضة وادي ميزاب
الجزء ١ · صفحة ٣٥المبحث الأول: وفاته ورثاؤه
اشتهر في المصادر التاريخية الحديثة أن الشيخ عمي سعيد توفي سنة 898 هـ، وقد كان هذا من نتائج ما أذاعه القسيس لويس دافيد " L.OIUS DAVIID" في مقالاته التي نشرها عن مشايخ ميزاب، وقد أظهرت الوثائق التاريخية المكتشفة مؤخرا أن هذا كذب محض وافتراء.
سعيد
فمما أزال كثيرا من الغبار عن معالم شخصية الشيخ عمي اکتشاف سفر مخطوط بخط ابنه الشيخ عمرو بن سعيد ضمنه كثيرا من رسائله وأشعاره، ومما جاء فيه:
«
توفي الشيخ المكرم السنخ المعظم أعلم أهل زمانه وضياء أهل أوانه العالم المرحوم أبو عثمان سعيد بن علي الجربي الخيري رحمة الله عليه وغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر: في ليلة الإثنين لثلاث بقين من جمادى الآخر عام سبعة وعشرين بعد تسعمائة من هجرة النبيء المصطفى
(1)
عليه السلام في اليوم الثانى من يله بالسنة العجمية»، أي سنة: 1521 م. وهكذا انتهت حياة الشيخ عمي سعيد الجسمية، ليولد من جديد شعيلا ويبقى حيا بقاء آثاره و منجزاته.
دفن -رحمه الله بالمقبرة الموجودة خارج بلدة غرداية، في الأخرى للوادي ناحية "سالم" أو عيسى، وهي أقدم مقبرة بغرداية، و قد اشتهرت باسمه: مقبرة الشيخ أمي سعيد، نسبة إلى أعظم دفين بها.
1
وقد رثاه تلميذه وصديقه الشيخ أبو مهدي عيسى بن إسماعيل المليكي بقصيدة على ما ذكره الشيخ عمر بن صالح الغرداوي (ت: ق 12 هـ)
أشعار عمرو بن سعيد. 30 (مخطوط) بمكتبة الشيخ الحاج صالح العلي، بني يرقن).
في
(1)
قصيدة له، وقال الشيخ التعاريتي في معرض ترجمته للشيخ أبي مهدي: « … وله ديوان شعر بليغ فيه قصائد يرثي بها شيخه سعيد بن علي المذكور، ولم نقف على شيء من
ذلك!
المبحث الثاني: عائلته
Maslaco
خلف الشيخ عمي
سعيد بعد وفاته من عائلته:
CEP
العلم
هذا
التعليم
ا زوجته مريم بنت عبد الله بن نوح بن منصور المصعبية، وهي أم أولاده على ما يبدو إذ لا زوج له غيرها في علمنا توفيت بعد زوجها بأربعين يوما، وذلك في ليلة الجمعة 07 شعبان عام 927 هـ
(3)
2/ ابنه صالح و قد تقدم أنه ممن خلف والده في النشاط العلمي والاجتماعي، وهو من العلماء والصالحين الذين تُذكر مناقبهم في يوم موسم الزيارة بغرداية، وهو دفين مقبرة، والده وقبره معروف بها ولا تزال ذريته إلى يومنا تعيش ببلدتي غرداية وبريان
2
3
3 ابنه عمرو ويعرف بـ بعمور، وهو عالم ومؤلف وشاعر، عثرنا له على سفر بخطه يحوي مجموعة من رسائله وقصائده وذكر فيه أنه تولى وظيف
مخطوطة بمكتبة الشيخ حمو بن باحمد باباوموسى ألفها في مدينة مصر سنة 1165 هـ التعاريتي رسالة التراجم 42.
أشعار عمرو بن سعيد 30.
53
52