الشيخ سعيد الجربي حياته ودوره في نهضة وادي ميزاب
الجزء ١ · صفحة ٤صدرت هذه الطبعة
ضمن أعمال الأيام الدراسية العلمية:
من الشيخ عمي سعيد بن علي الجربي (ت 927 هـ / 1521 م) إلى الشيخ حمو بن موسى عمي سعيد (ت 1425 هـ/ 2005 م) ميشال بمشال
هناا
مسيرة علمية تربوية اجتماعية دعوية رائدة. … ومتواصلة.
أيام: 10 - 11 - 12 شوال 1427 هـ / 01 - 02 - 03 نوفمبر 2006 م
تحت الرعاية السامية لمعالي وزير الشؤون الدينية والأوقاف - الجزائر
مؤسسة الشيخ عمي سعيد ثقافة - تربية - تراث
البريد الالكتروني: Fondation@maktoob.com ص ب 337 غرداية / الجزائر 47000
213 29 88 66 08:
والطاب
213 29 88 94 00:
مقدمة الطبعة الثانية ان ال الحق
ركة ليكو
بالتا عنوانا لمة الهته
العالية
الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب وجعل فيه من القصص
الحال
الحق ما تكون به العبرة لأولي الألباب والصلاة والسلام على من بعث رحمة للعالمين بلا ارتياب سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وكل من اقتفى أثره واستن بسنته إلى يوم المآب؛ أما بعد:
فإن للتاريخ دورا عظيما في حياة الشعوب والأمم، وهو الوسيلة المعنوية لقياس ثقل الحضارات، كما أنه المهاد الذي منه تنطلق الشعوب لبلوغ المراتب العليا في مختلف مجالات العلم والمعرفة؛ وأمة بلا تاريخ أمة في مهب الرياح قد لا تثبت على حال إذا فقدت معالم طريقها ولقد قص الله تعالى على عباده المسلمين في القرآن الكريم قصصا للأنبياء والمرسلين تحمل في طياتها ملامح الفطر السليمة، وترسم من خلال مواقف أصحابها عليهم السلام معالم الاهتداء إلى طريق رضى الله ولم يکن ورود تلك القصص في كتاب الله عز وجل لمجرد التاريخ فقط بل كان ذلك بهدف الاعتبار والاهتداء والتأسي للمسلمين في حياتهم؛ قال تعالى: وَلَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةً لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
[يوسف:11].
هذا وما من شك في أن للتاريخ صناعا، وهم الذين يؤثرون في مسيرة حياة الأمة إما بالإيجاب أو بالسلب ودراسة كل من التأثيرين مهم
ج