الشيخ سعيد الجربي حياته ودوره في نهضة وادي ميزاب
الجزء ١ · صفحة ٩أمي
خطأ بين و منشؤه هو مقالات المستشرق القسيس لويس دافيد " LOUIS DAVID" عن مشايخ ميزاب، فتابعه الذين جاءوا من بعده على ذلك. فاسم المترجم له: سعيد وقد اشتهر أولا بـ: "أمي سعيد"، وأصل هو عمي، وهو ما استقر عليه اشتهار المترجم له: "عمي سعيد"، وكلمة أمي أو عمي هي إضافة تقدير وتشريف تطلق على العالم والفقيه، فقد عرف في غرداية مثلا أمي موسى، وفي العطف أمي إبراهيم، وكتاب "الإيضاح" للشيخ عامر الشماخي بكتاب أمي، عامر، وكتاب "الوضع" للشيخ أبي زكرياء يحيى الجناوني بكتاب أمي يحيى وغيرها من كتبه. وإلى مطلع هذا القرن كان القطب الشيخ امحمد ابن الحاج يوسف اطفيش يعرف بـ: عمي ا محمد في بني يزجن، والشيخ حمو بن باحمد بابا وموسى بـ: عمي حمو في غرداية
حالت
أما الكنى التي يُكنّى بها الشيخ فهي: أبو عثمان، أبو صالح، أبو عمرو؛ فأبو عثمان هي كنية كل من يتسمّى بسعيد، كما أن أبا حفص هي كنية كل من يتسمى بعمرو، وأبا العباس كنية كل من يتسمى بأحمد وأبا
الإباضية في موكب التاريخ لعلي يحي معمر، 244،450/ 4 معجم المؤلفين التونسيين لمحمد محفوظ 280/ 2 تاريخ بني مزاب للحاج سعيد يوسف 78؛. معجم أعلام الإباضية الجمعية التراث 365/ 3 الترجمة: 452) (النسخة التجريبية).
1 - 27. LOUIS DAVID.Ies mechaikh du MZAB ، وهذا النوع من الدراسات في تاريخ وادي ميزاب ومشايخه التي قام بها بعض المستشرقين لا يعوّل عليها، إذ فيها من الخلط وتشويه الحقائق ما يجعلنا نأخذ منها لكن بحذر وتحفظ شديدين.
2 - تعارف أهل الوادي قديما على ألا يسموا أحداً من أهل العلم والفقه بـ الشيخ إلا إذا كان شيخا لحلقة العزابة، وذلك من باب توحيد الأمة على توجيه شخص واحد و الولاء له، وقد يسمون به بعضا من أهل العلم والفقه ولكن بعد وفاته.
طاهر كنية كل من يتسمى بإسماعيل هكذا وجدت في بعض التقاييد
أما كنيتا: أبي صالح وأبي عمرو فنسبة إلى ابنيه: صالح، عمرو.
eta
منيبلانا
فيا ريادة المبحث الثاني: مولده ونشأته
انجام تفال
ساكية رية
ينسب الشيخ عمي سعيد نفسه في كتاباته فيقول: الخيري الجربي فالجربي: نسبة إلى جزيرة جربة بتونس والخيري: نسبة إلى قرية "آجيم"، التي تقع جنوب غرب الجزيرة، وقد يقال صراحة: الخيري الأجيمي معا
(1)
(2)
فمعنى نسبته إلى "آجيم" أنه ولد فيها ونشأ، وذلك بعد منتصف الخمسين الأولى من القرن التاسع الهجري (أي: سنة 825 هـ)، وقبل سنة 841 هـ، إذ وفاة الشيخ كما سيأتي كانت سنة 927 هـ، وذكر الشيخ في قصيدة له أنه زاد عمره على 86 عاما إذ قال: كيف لا أنسى يا ذوي الدين عمري أرذل والشيب النذير علان
صالح
Marching make
زاد عمري عن الثمانين عاما ستة يا ذا العرش أصلح مكان
(3)
ت له وعلى فرض أنه توفي وعمره 86 عاما، فإن ميلاده يكون سنة 841 هـ، وإذا زاد عمره على ذلك فإن ميلاده يتقدم بقدر تلك الزيادة. وإذا احتملنا أن ميلاه كان سنة 827 هـ، فإن عمره يكون سنة وفاته قرنا من الزمن، وهو
فرحات الجعبيري البعد الحضاري للعقيدة عند الأباضية. 165/ 1، هامش: 108 2 - انظر مثلا سعيد بن الحاج علي التعاريتي رسالة في تراجم علماء جزيرة جربة 27 مخطوطة). انظر مؤلفات الشيخ عمي سعيد من القصائد ص: 45 القصيدة رقم: 02 البيتان: 16،17
3
3