البراعم الندية
الجزء ١ · صفحة ٢٢تَهْنِئَةُ امِينَةُ بِأُخْتِهَا صَفِيَّة
بَعْدَ بضْعَة أَيَّامٍ مِنْ بُلُوغ أَمِينَةَ عَامًا وَنِصْفَ العَام أَعْقَبَتْهَا أُخْتُهَا صَفِيَّةَ وَكَانَ ميلاَدُهَا يَوْمَ 13 رَمَضَان 1381 فَصَادَفَ ذَلكَ يَوْمَ ميلادي في سَنَة 1357 كَمَا كَانَتْ تُخْبرُنِي أُمِّي الملاك الطَّاهِرُ بمَلاك طاهر مثله، واسْتَقْبَلَتْ صَفيّة
فَالْتَقَى
بأُخْتِهَا أَمينة كَانَ فَرَحِي عَظِيمًا حِينَمَا نَجْلِسُ نَحْنُ الْأَرْبَعَةَ وَالنَّاسُ نِيَامٌ فَاكَادُ أَسْمَعُ خَفَقَاتَ قَلبي فَتَلْهُو أَمِينَةُ من حجري إلى حجْر أُمِّهَا لِتَزَحْزِحَ أُخْتَهَا صَفِيَّة، و تَحَمْقِلَ صَفَيَّةً فِي نُورِ المَصْبَاح مُبْتَسمَةً مَرحَةٌ، وَتَغُوصُ أُمُّهَا فِيهَا بِأَفْكَارِهَا بَيْنَمَا أَسْرَحُ أَنَا مُبْتَهَجًا بِهَذَا المَنْظَر الشَّاعري والجَلْسَةِ الفَرْدَوْسِيَّة)، يَرْعَانَا الحُبَّ، وَتُرَفْرفُ عَلَيْنَا أَجْنَحَةُ المَلَائِكَةِ الأَطْهَارِ
ولدَتْ مَسَاءَ الأحد 13 رَمَضَان 1381
يُوافِقُه 18 فيفري 1962 عَلَى السَّاعَةِ الثالثة والنصف من يَوْمِ الأَحَد ظُهْرًا حَفِظَهَا اللَّهُ وَرَعَاهَا
إلى 1
لله
38