إبراهيم اطفيش صوت الجزائر في المنفى
الجزء ١ · صفحة ١٢الترعة الصوت الجزائري الداوي خارج القطر، إذ عرفت المشارقة بالجزائر وقضاياها في وقت كانوا يخلطون فيه بين الجزائر ومراكش،
ويعرفون فيه عن باريس أكثر مما يعرفون عن قسنطينة وتلمسان. وظل الإستعمار الفرنسي، والبريطاني والإيطالي، يحارب هذه المجلة ويمنع دخولها إلى المغرب العربي، وتونس، وليبيا إلا أعدادا كانت تفلت من أعين المخابرات والجمارك وإدارة البريد، نظرا للهجتها القوية، ومواقفها الصارمة من أعداء الإسلام و أقطاره.
مع رجال الفكر والأدب والسياسة وفي القاهرة كوَّن صداقات حميمية مع رجال الفكر والسياسة
والأدب من أمثال محب الدين الخطيب وأحمد زكي باشا شيخ العروبة، وعلى الطاهر الفلسطيني صاحب جريدة (الشورى) المشهورة، كما كان من أصدقائه الذين تعاون معهم الشيخ محمد الخضر حسين الجزائري الأصل.
الخضر حسين
و من أعماله التي عرف بها في القاهرة عضويته الفعالة في جمعية تعاون جاليات شمال إفريقيا" هذه الجمعية التي كانت تضم تحت جناحها آمال و آلام شعوب المغرب العربي الكبير، وتضم الموجودين في القاهرة من زعماء هذه البلاد، كما كان عضوا في تأسيس "جمعية الهداية الإسلامية" التي كان رئيسها صديقه الشيخ محمد الخضر
21
20