الصحف العربية الجزائرية
الجزء ١ · صفحة ١٣٦79 ـ الشعلة: قسنطينة 1949
أسبوعية للكفاح والانتقاد المشرف على الإدارة "بوشمال" صاحب الامتياز "الصادق حماني رئيس التحرير الأديب المعروف "أحمد رضا حوحو"، أصدرها بقسنطينة في 15 ديسمبر من سنة 1949 واتجاهها الإصلاحي وطني تهتم بالموضوعات السياسية والثقافية، وتعنى بصفة خاصة بنقد الشخصيات الاجتماعية والثقافية والسياسية، تحت ركن "في الميزان كما كانت تخصص ركنا للشعر الشعبي تحت ركن "تحت السياط نغني" وركن "مسامير" للنقد أيضا، وهي ذات مستوى فكري رفيع، استمرت في الصدور حتى فيفري 1951 أصدرت خلاله أربعة وخمسين عددا، صدر آخرها في 28 - 1951.
80 - عصى موسى: الجزائر 1950
جريدة فكاهية نقدية صدرت بالجزائر العاصمة لصاحبها "مبارك بن عبد القادر يحررها نخبة من الشباب الإصلاحيين، صدر العدد الأول منها في 6 - 7 - 1950 وكانت أغلب موضوعاتها مهاترات كلامية تدافع عن الشيخ الطيب العقبي ترد على ما كانت تنشره "الشعلة" وقد جاء في عددها الأول ما يلي: فرأينا أن ننشئ جريدة عصى موسى، لنثبت في وجوههم ونقف لهم بالمرصاد، ونكشف بها الستر عن مخازيهم، وكانت تهاجم "البشير الابراهيمي ورضا حوحو، وكل من كان ضد الشيخ العقبي، رأينا منها عددين في المكتبة الخاصة بالدوريات بفرساي في فرنسا.
81 - الراعي: الجزائر 1950
جريدة تصدر مرتين في الشهر، صدرت بالعاصمة لمؤسسها ومحررها أبو بكر جابر صدر العدد الأول في 17 نوفمبر 1950 " بعيدة عن الأحزاب مجردة من
اسطة
بو
الأهواء" شعارها: دعوة الإسلام والعزة والخير العام، يقول صاحبها: "إن المحافظة على الدين الصحيح، ويقع ذلك الغاية التي ترمي إليها هي تأسيس جمعية خيرية باسم "المقاصد الخيرية ويبدو أنها لم تلق الرواج، فهي سرعان ما توقفت
82 - طريق السلام: الجزائر 1951
مجلة عالمية تدافع عن السلم كانت تصدر نسخة منها بلبنان وأخرى بالجزائر، وقد جاء في عددها الأول الصادر في مارس 1951 ما يلي: "إن مجلة طريق السلام، وإن كانت تعتبر بقسم خاص من أقسام الدنيا، فإنها قبل كل شيء مجلة عالمية تستمد غذاءها من أقلام أحرار المفكرين في العالم بدون ما ميزة في الأرومة والمعتقد واللون … لا تتحيز إلا لقضية السلم ويبدو أنها لم
تستمر طويلا.
83 - اللواء أو شباب الموحدين: الجزائر 1952
جريدة دينية اجتماعية تربوية وهي ا امتداد فيما يبدو لجريدة الراعي الآنفة الذكر، لمديريها أبو بكر جابر، شهرية صدرت بالعاصمة، ومركزها نادي الترقي في 17 - 4 - 1952 ويبدو أن لها صلة بحركة الشيخ العقبي"، وهي تقول أن قانون شباب الموحدين الحق هو القرآن الكريم، وأغراضها: "الدعوة إلى الحق والتوحيد بين أهداف شباب المسلمين في أمور دينهم ودنياهم بهذه الديار" وكانت تدعو إلى اتحاد أساسه: "خلوص النية من كل شائبة حزبية أو
طائفية توقفت في السنة نفسها لانشغال مديرها بمهمات تربوية.
265
264