الوجه الحي لمقابر مزاب: مقابر بني يزقن نموذجًا يوسف بن بكير الحاج سعيد

الوجه الحي لمقابر مزاب

الجزء ١ · صفحة ٥

اللامي

تتألف هذه المقبرة من فضاءين يضمّان حوالي ثمانين قبرا مبنيا على الصخر، قامت عشيرة آل خالد بتسويرهما. من بين من دفن في هذه المقبرة الحلقة عمّي عيسى الذي خرج رفقة الإمام والمؤذن لمكافحة الجراد شيخ وحدهم، وقد تقاعس غيرهم عن الخروج معهم، فاغتالهم العدو. قبور هؤلاء الشهداء موجودة على يسار القاصد إلى الصحن العلوي التابع لهذه المقبرة الباب الأوّل: المقابر الحالية

أ طبيعتها الة ..

وسة

هي وقف، حبسها أهلها لدفن الأموات يقول الشيخ الحاج عيسى بن الحاج سعيد مصري، قاضي محكمة بني يزفن في مراسلة للحاكم العسكري بغرداية مؤرخة يوم 30 مارس 1903 فمن ظنّ أن يأخذ منها طرفا للغرس أو البناء أو البيع فقد أخطأ في ظنه، لأن الأموات لا يهبون أرضهم للأحياء، إذ هي مشاع حبس عليهم للقبر لا غير.

ب موقعها وحدودها

عددها أربع ثلاث منها متجاورة والرابعة منفصلة.

أما المتجاورة فهي من الشرق إلى الغرب مقبرة الشيخ بامحمد، مقبرة حَمُّو أو يوسف يوسف مقبرة الشيخ بايزيد آت إزيد بالمزابية). تقع هذه الشيخ السلسلة أسفل الجبل القبلي للبلد، ويفصل بين الأولى والثانية وبين القصر مجرى وادي نتيسا، ما

نظرا لضيق مساحة مقبرة الشيخ بامحمد فإن أصحابها لجؤوا منذ عقود إلى التوسع نحو القبلة، وذلك بإحداث مساحات تعانق سفح التل، حيث يرفعون جدارا ثم يملؤون ما بينه وبين التل بالتراب فيحصلون على رقعة صالحة للدفن.

الحد الفاصل بين مقبرة الشيخ بامحمد ومقبرة الشيخ حمو أو يوسف هو ساقية باحمانويه العيال بالا

مدخل مقبرة آت إزيد كان سابقا من الناحية الجوفية لها عبر حي بالو يَدَّرْ، مرورا أمام غرفة تجهيز الأموات المعروفة بفَطْمَاك أَنْ باحيُّو المهجورة حاليا. فالت قامت عشيرة آل خالد بتسوير مقبرة الشيخ بايزيد عام 1978. المقبرة المنفصلة هي مقبرة الشيخ باسه وهي امتداد للمقبرة القديمة التي ذكرناها آنفا غرب البلد هذه المقبرة تمتاز بارتفاع أرضيتها عما يحيط بها. يفصل بينها وبين الجبل أملاك خاصة تبرع أهلها بشريط منها لتوسيع طريق وجوجن عام 1987، وبنوا غرفة جديدة لتجهيز الأموات عوضا عن القديمة التي كانت بجوار البئر.

ج نسبتها و مناقشه

كل واحدة من هذه المقابر الأربع تنسب إلى أحد مشايخ البلدة المدفون فيها.

- مقبرة الشيخ بامحمد تنسب إلى الشيخ بامحمد بن عبد العزيز. ذكر القطب طفيش أنه من علماء القرن العاشر الهجري السادس عشر الميلادي. مقبرة الشيخ حمو أو يوسف: تنسب إلى الشيخ حمو بن يوسف الذي كان كاتبا للمجلس الأعلى لمزاب، وقد حرّر بعض اتفاقاته المبرمة عامي: 807 و 811 هـ/ 1405 و 1409 م.

حقيرة آت إزيد تنسب إلى الشيخ القاضي بايزيد. يُقال إنه توفي عام

645 هـ / 1247 م. - مقبرة الشيخ باسه تنسب إلى الشيخ بابا موسى بن أعلام البلد في القرن التاسع الهجري الخامس عشر الميلادي.

الفضل أحد

5

42