الجزائر في عهد الآغوات
الجزء ١ · صفحة ١١٠الجزائرية عهد الأغوات (1659 - 1671)
الأسرى في سنة 1534). وقد تجاوز هذا العدد على الأرجح الاثنا عشر ألفا
عقب الهزيمة الساحقة التى لحقت بالكونت الكوديت تحت
أسوار مستغانم
(2)
في سنة 1558، وأدت إلى وقوع ما بين 5 و 6.000 إسباني في الأسر 2
النشاط الاقتصادي
عدد
السكان
وقد بدأ. عدد الأسرى بالتراجع منذ ذلك الوقت تقريبا بالموازاة مع انخفاض في زمن كثرت فيه الأوبئة والاضطرابات، حيث سجل النائب الرسولي فليب فاشي Philippe Le Vacher) بالجزائر وجود نحو 8.000 أسير مسيحي في عام 1650). وبعد وبائي عامي 1654 و 1663 اللذين ذهب ضحيتهما - وفق بعض المصادر - ثلث ونصف سكان الجزائر على التوالي، انخفض العدد بشكل كبير إلى 5.000 أسير فقط، وهذا حسب ما أوردته المصادر الفرنسية (2) وقد عاود عدد الأسرى إلى الارتفاع، بسبب انتعاش نشاط الغزو البحري مجدداً، في عهد الحاج علي آغا وعهد الدايات الثلاث الأوائل. ففي سنة 1675، قدر القنصل الفرنسي دارفيو بأنّ عددهم يتراوح بين عشرة واثنا عشر لكانوا أكثر بكثير … (9). وإذا أضفنا للعدد المذكور المسيحيين المنتسبين إلى الفا). لكن فى نهاية القرن السابع عشر والعقود الأولى من القرن الثامن الطوائف الأخرى - وعلى وجه الخصوص البروتستانت - فإننا نصل إلى عدد عشر - ومع الانحطاط البين الذي عرفته القرصنة الجزائرية - انهار عدد تقريبي يتراوح بين 10 و 612.000
بين نهاية القرن السادس عشر والعقد الثاني من القرن السابع - الفترة التي مثلت أوج القرصنة - كان يوجد بالجزائر ما بين خمسة عشر وعشرين ألف أسير على أكثر تقدير). وللمقارنة، كان يوجد في تونس حوالي عشرة آلاف أسير، وفي طرابلس الغرب من أربعمائة إلى خمسمائة (4) البرتغالي ماسكارينياس الذي كان أسيرًا بالجزائر في الفترة (1621 - 1624) أنه كان يوجد بالجزائر إذا لم نأخذ في الحسبان سوى الذين ينتمون لكنيسة روما، نحو ثمانية آلاف أسير مسيحي، ولو لم يفتك الطاعون بالعديد
ويذكر
منهم
(3)
(1) Rang S. & Denis F. Fondation de la Régence d'Alger. Histoire des Bar- berousse، chronique arabe du XVIe siècle، T. 1، Editions Bousiama، Tunis، 1984، p. 291.
(2) Cazenave، J. 'Contribution à l'histoire du Vieil Oran'، in R.A. 66. 1925، p. 350.
(3) في سنة 1587، قدر فارسا مالطة "بوزيو" و "لانفر دوتشي" بحوالي 20.000 عدد الأسرى الموجودين بالجزائر، وقدم الإيطالي جيوفاني ماجيني" رقم 15.000 أسير بالنسبة
للجزائر وحدها، و 32،000 بالنسبة للبلاد البربرية في سنة 1598. انظر:
- Fisher، Op.cit.، pp.
268 - 270.
Playfair، The scourge of christendom، Op.cit.، p. 45.
ونفس الشيء بالنسبة لسكان الأراضي المنخفضة، حيث تناقص عددهم من 300 في سنة 1620 إلى حوالي 150 بعد عامين؛ لكن بعد إبرام معاهدة السلم مع الإيالة في سنة 1622،
لم يعد يوجد - بشهادة القنصل الهولندي ويجنانت دي كابزر (Wijnant de Keyser) . سوى ثلاثة أسرى بالجزائر في صيف عام 1624
انظر
- Krieken، Op.cit.، pp. 26 & 30 - 35. (1) Abbé Bombard، Les vicaires apostoliques de Tunis et d'Alger، in R.T.،
1، 1894، p. 388.
(2) Dumay، "Projet pour l'entreprise d'Alger"، Op.cit.، p. 4.
انظر أيضا:
- فنان، تصوص ووثائق، المرجع السابق، ص. 100.
(3) Delphin، "Histoire des pachas … "، in J.A.، avril-juin 1922، p. Grammont، Histoire d'Alger … ، Op.cit. pp. 245 - 249 & sq. (4) d'Arvieux، Op.cit.، p. 225.
217
210.
-Lanfreducci & Bosio، Op.cit.، p.
540.
Cresti، "Quelques réflexions … "، Op. cit.، p. 159.
- Ben Mansour، Op.cit.، p. 139.
(4) Bono، I corsari babareschi، Op.cit.، p. 220. (5) Mascarenhas، Op.cit.، p. 74.
سنة 1621
في معاهدة السلم
1.000
(6) بالنسبة للإنكليز، تناقص عدد أسراهم بسبب وباء الطاعون إلى 800 بعد عامين؛ وقد تم تحرير 600 بحار إنكليزي من
المبرمة في سنة 1623
من
الأسر
216