سمر أسرة مسلمة: العقيدة الإسلامية بأسلوب ميسر علي بن يحيى معمر

سمر أسرة مسلمة

الجزء ١ · صفحة ١٠٨

قالت الأم: ومن أنكر جملة من الأنبياء فهو مشرك والشاك في شركه مشرك فما معنى الشك؟

قال الأب: الشك هو التردد بين الطرفين وعدم ترجيح أحدهما على الآخر.

قالت الأم: (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين، أتريدون أن تجعلوا الله عليكم سلطانا مبينا) فما معنى الولاية؟

قال الأب: الولاية هي المحبة وفي الاصطلاح الشرعي هي محبة المسلمين الموفين بدين الله

قالت الأم (براءه من الله ورسوله إلى الذين عاهدتهم من المشركين) ما معنى البراءة؟

قال الأب: هي المنابذة والخلوص والابتعاد وفي الاصطلاح الشرعي بغض أعداء الله جميعا وعدم الركون إليهم.

قالت الأم: المؤمن وقاف فما معنى الوقوف؟

قال الأب: الوقوف أن لا يقدم الإنسان على شيء يجهل حكمه وان لا يبادر إلى حب أو بغض من لا يعرفه

قالت الأم: ترد في الكتب كلمة الفرض والواجب فهل هما

كلمتان مترادفتان؟

قال الأب: أكثر العلماء يرى أنهما تستعملان بمعنى واحد ويقول بعضهم إنما وجب بالقرآن هو الفرض وما وجب بالسنة الواجب

هو

قالت الأم يرد في الكتب إن الأيمان توحيد وغير توحيد

فما معنى ذلك؟ قال الأب: الإيمان الذي هو توحيد هو التصديق بالجمل الثلاثة والإقرار بها وسائر خصال التوحيد التي تحدثنا عنها في الأسمار السابقة أما الأيمان الذي هو غير توحيد ففعل جميع الفرائض والسنن والنوافل تقربا لله تعالى وترك جميع

المحرمات والمكروهات طاعة الله تعالى.

قالت الأم: يرد في الكتب إن التوحيد قولا وعمل فما معنى

هذه العبارة.

قال الأب: يعني أن التوحيد تصديق بالقلب والتصديق من عمل القلب وإقرار باللسان فلا يغني التصديق عن الإقرار ولا يغني الإقرار عن التصديق فلابد أن يجتمع القول الذي هو إقرار باللسان وعمل وهو التصديق بالجنان ويقول المحققون إن

-212 -

-211 -