تاريخ بني مزاب: دراسة اجتماعية واقتصادية وسياسية يوسف بن بكير الحاج سعيد

تاريخ بني مزاب

الجزء ١ · صفحة ١٢١

233

تاريخ بني مزاب

تاريخ بني مزاب

232

أخرى تحت اسم شركة شرق الجزائر للمنسوجات وبهاتين المؤسستين استطاع

التجار المزابيون أن يستوردوا الأقمشة والمنسوجات.

وفي نفس السنة، دعم المزابيون هاتين المؤسستين بمؤسسة عامة ثالثة تحت

كان المزابيون العازمون على الخروج من مزاب للتجارة وغيرها، مجبرين

على طلب رخصة من ملحقة غرداية، وقد بلغ المعدل السنوي لعدد الرخص الممنوحة للسفر إلى التل في الفترة الواقعة بين 1917 و 1937 ألفين و

وخمسمائة

اسم جمعية التعاون العام برئاسة الشهيد إبراهيم بن بالحاج حجوط ونائبه رخصة. ألغيت وثيقة رخصة السفر بالنسبة لأهالي مناطق الجنوب بمرسوم

الحاج إبراهيم أبي اليقظان. فكانت لهذه المؤسسات الثلاث أكبر أثر في إحباط مؤامرات اليهود في التفليس والتفقير)

(1)

تعرض التجار المزابيون في الشرق الجزائري لمقاطعة من طرف الأهالي، دامت أربعة أشهر من جوان إلى نهاية سبتمبر 1936 بسبب توتر العلاقة بين مفدي زكرياء وعبد الحميد بن باديس.

شكل رئيس الغرفة التجارية لمدينة الجزائر بعثة تجارية إلى إفريقيا الغربية الفرنسية، تضم عشرة أعضاء من بينهم عيسى بن قاسم باسعيد البرياني، قصد استكشاف السوق لترقية التبادل التجاري بين الجزائر والمستعمرات الفرنسية في إفريقيا الغربية. أقلعت البعثة من البليدة يوم 12 جانفي،1936 على متن سرب من عشر طائرات عسكرية صغيرة، وزارت كلاً من النيجر والداهومي (بنين حاليا) والطوقو وساحل العاج وغنيا الفرنسية غينيا (حاليا) والسنغال وموريطانيا والسودان الفرنسي مالي)، (حاليا)، ورجعت إلى الجزائر، ونزلت بمطار الدار البيضاء يوم فاتح مارس 1936. من بين التوصيات الواردة في التقرير الذي حرّره عيسى باسعيد أن يقوم بنو مزاب بإنشاء وكالات ودكاكين في القرى الموجودة داخل المثلث قاو-باماكو - نيامي. ولعله تحقيقا لهذه التوصية، فإنّه في نوفمبر 1940 تأسست شركة (دواق وزكرياء) للتجارة في قاو من عمالة باماكو عاصمة مالى حاليا تضمّ السادة دواق عمر بن داود ودواق إبراهيم بن صالح وزكرياء سعيد بن زكري وزكرياء يحيى بن زكري.

- حمو عيسى النوري: دور الميزابيين، الجزء الأول، 388.

مؤرخ يوم 20 أوت 1937، أصدره الوالي العام أعيد العمل بهذه الوثيقة من 17

أكتوبر 1945 إلى 24 ديسمبر 1945. في سنة 1938، سجّل عشرون تاجرا مزابيا بالتراب التونسي، وخمسة وثمانون مستخدما في الحمامات التونسية، ثمانون منهم من القراراة. عاش الأهالي في مزاب، مثل غيرهم في المناطق الأخرى، ظروفا صعبة للغاية، خلال سنوات الحرب العالمية الثانية، تمثلت في إجراءات التقشف وتقنين المحاصة في شراء المواد الغذائيّة وغيرها. من هذه الإجراءات:

الة

- لا يباع الخبز إلا بعد 24 ساعة من خروجه من الفرن، باستثناء رمضان. - بيع الصوف لصنع الألبسة: أقصى كمية لكل عامل هي 20 كغ شهريًا. - كمية قماش الكفن محدودة بخمسة أمتار للكبير ومتر ونصف للصبي. قطع الكهرباء في الخريف والشتاء من العاشرة ليلا إلى الخامسة

-

والنصف صباحا.

قطع الكهرباء في الربيع والصيف من الحادية عشرة ليلا إلى الخامسة والنصف صباحا، ومن الحادية عشرة صباحا إلى الثالثة مساء.

وهذا نموذج للحصص الشهرية من المواد المقننة:

- السكر: 500 غ لأكثر من 3 سنوات و 1 كغ للأصغر من 3 سنوات. الصابون: 140 غ لأكثر من 3 سنوات و 280 غ للأصغر من 3 سنوات

- القهوة: 250 غ لأكثر من 3 سنوات.

S