تاريخ بني مزاب
الجزء ١ · صفحة ١٧٥338
- عبد الكريم بن أحمد ابن رابح الشهيد بالعاصمة عام 1960 محمّد باعماره الشهيد بالعاصمة عام 1962 - مسعود بن بابه الأزوش الشهيد ببسكرة عام 1956.
- باحمد بن
- سعيد بن قاسم البكاي الشهيد ببسكرة عام 1956
- بانوح بن محمد علواني الشهيد بالعاصمة.
- عمر بن محمد علواني الشهيد بالعاصمة.
- قاسم بن علي الجعدي الشهيد بالعاصمة.
- صالح بن إبراهيم بكوش الشهيد بالعاصمة.
- الشيخ بن صالح بوستة الشهيد بالعاصمة. - عمر بن محمد أبو القاسم من مواليد القرارة.
تاريخ بني مزاب
تاريخ بني مزاب
- أحمد بن محمد شرع الله من مواليد مليكة، استشهد عام 1958. - يحيى بن باحمد كعبوش الشهيد بوهران.
- أحمد بن عمر عوف الشهيد عام 1958.
- بكير بن عيسى الحاج أيوب الشهيد بالجزائر في ديسمبر 1961.
- عيسى بن يحيى حمو عبد الله الشهيد بالعلمة في سبتمبر 1956. - إبراهيم علوط الشهيد بغرداية في خريف 1960
- محمد عطفاوي الشهيد بغرداية في خريف 1960.
- محمّد فخّار الشهيد بغرداية في خريف 1960. - حمو أُوبَكة الشهيد بغرداية في خريف 1960.
ولا ننسى ضحايا حقد منظمة الجيش السرّي الإرهابي الذي اتبع سياسة الأرض المحروقة، أمام اقتراب موعد الاستقلال المحتوم فأخذ يطلق النار على المدنيين العزّل ويخرّب المحلات بقنابله البلاستيكية، وطالت بذلك قائمة المعطوبين من بني مزاب في مدن التل، وتعرّضت متاجرهم للتدمير والإحراق.
العاصمة، وكانت من
339
من بين هذه المحلات نذكر على سبيل المثال شركة فتح النور لتجارة الجملة في وكانت من أهم المراكز للثورة الجزائرية، فقد هجم عليها الجيش السرّي في 27 ماي 1962 فنهبوا ودمّروا بالقنابل البلاستيكية، وأشعلوا النيران فيها، فاحترقت عن آخرها. ويذكر التقرير الذي قدمته الغرفة التجارية والصناعية بغرداية حول هذه الأحداث ما يلي:
أولا - إنّ المحال التجارية والمخازن التي أغلقت لأصحابها من سكان وادي مزاب في جميع مدن التل بلغ عددها 417.
ثانيا- عدد أرباب العمل الذين شلّت حركتهم 524، وعدد الصناع والعمال المحرومين من الشغل 1500 عاملا.
ثالثا - قيمة الخسارة المالية 51536529.00 فرنكا جديدا.
في تونس لما دعي
الطلبة باسم اتحاد الطلبة المسلمين الجزائريين للتجنيد،
إلى مراكز التكوين العسكري والسياسي بالكاف وساقية سيدي يوسف وغيرهما، استجابت نخبة من طلبة البعثة المزابية، وكان من أبرزهم الطالب بكير أولاد بابهون الذي قضى فترته التدريبية، وأبدى فيها كفاءة ومقدرة، فعيّن بدوره مدربا في نفس المركز بالكاف، فخرج أفواجا من الجنود والضباط قبل أن يسمح له بمواصلة دراسته بالكويت ثم بالولايات المتحدة، بتوجيه من الحكومة المؤقتة الجزائرية (1).
لقد كان لأبناء مزاب دور هام في تكوين أفواج الكشافة الإسلامية الجزائرية بتونس إبان الثورة، خاصة قاسم بابكر الذي استشهد في حادث سيارة، في طريق عودته من أوّل مؤتمر تعقده قيادة الكشافة بعد الاستقلال. ومثله كذلك الأستاذ أيوب سماوي الذي انتخب عضوا في المجلس الأعلى للكشافة
1 - البعثة المزابية في تونس 11.