سدراتة بين الخطإ والصواب
الجزء ١ · صفحة ٣بستم
الله
الرحمن الرحيم
الطبعة الأولى 1432 هـ - 2011 م
حقوق الطبع محفوظة للمؤلف
الإيداع القانوني: 4222/ 2011 ردمك: 4 - 95 - 32 - 0 - 9947 - 978
الإهداء
إلى أبنائي جميعا
إلى مواليد ورقلة بدون إستثناء
إلى محبي ورقلة والذين عاشروها
إلى كل باحث في تاريخ الوطن
المقدمة
انه دختر جبال
لما صدر الجزء الأول من كتابي ورقلة تاريخ وحضارة تحت ظروف استثنائية وقيصرية تهاطلت علي انتقادات وتهجمات بعيدة كل البعد عن الثقافة العلمية شكلا ومضمونا ولا تمثل شيئا. عبارات حادة من هنا وهناك إباضية تحتج على أن ما كتب غلط ولا أساس له من الصحة ويحتاج إلى المصداقية! .. فكأنما كتابة تاريخ المنطقة مقصورة عليهم، مستندين إلى كتاب معالم الحضارة الإسلامية بوارجلان للدكتور عمر لقمان المثقل بالشهادات الجامعية والخبرة الميدانية والوثيقة الإباضية ومزاعمهم الباطلة. فما كان علي إلا أن عاهدتهم بتأليف كتيب خاص عن سدراتة ورجلان يعكس تخبط وتناقض رواياتهم وتزييف الحقائق التاريخية المسلم بها.
اعتمدت على كل الآراء والمراجع بتعاليق قصيرة. مبعدا بعض النصوص التي أرى غير مجالها. ذكرت في الفصل الأول القليل عن نشأة ورقلة مستندا في هذه المرة على آراء المؤرخين. أما الفصل الثاني فهو لمحة عن المرحلة الأخيرة للدولة الرستمية وما آلت إليه، وكيف تفرق أهلها الأوطان. وفي الفصل الثالث ركزت على سدراتة عاصمة الإباضية الخيالية وآراء المؤرخين أخذت كتاب معلم الحضارة الإسلامية المشار إليه أعلاه كعينة لما يحتوي من معلومات خاطئة، وحاولت من خلاله إظهار التغليط والتضليل بندا بندا لتدني مستواه، وتركت الكثير لكونه لا يستحق الالتفاتة، ولكونه أيضا أول كتاب إباضي يتحدث جهارا عن آراء
عبر
3