سدراتة بين الخطإ والصواب عبد الرحمن حاجي

سدراتة بين الخطإ والصواب

الجزء ١ · صفحة ٣١

lors semblé intéressant de rassembler ici ce que disent réellement les sources à propos de l'histoire de cette ville.

بيوت تحت الرمال في سدراتة

إن بيوت سدراتة المتواجدة أعلاه تشابه تماما بيوت عرب ورقلة صفحة 236/ 241/ 252 من الجزء 2 ورقلة تاريخ وحضارة.

Il semble donc bien que l'attaque ?amm?dide، dont la tradition locale a conservé un souvenir épouvantable، est à l'origine de la construction de l'actuelle Ouargla، au nord-est de Sadr?ta.

يقال إن هجوم الحماديين ترك انطباعات مرعبة في النفوس وهو سبب في إنشاء ورقلة الحالية شمال شرق سدراتة

هنا أصبح سبب إنشاء ورقلة ليس للتجارة والمبادلات بل لما أحدثه الحماديون في المنطقة!

Il existe aussi، sans aucun doute، une localité qui porte le nom de Ouargla.

ورقلة

هنا دخل الشك عند المؤرخ وقال: لا شك أن منطقة ما تحمل اسم ورقة قبل ورقلة الحالية قبل الإجابة عن الاستفهام يجب تحديد الفترة الزمنية لأن المنطقة يعود سكانها إلى ما قبل 400.000 سنة.

حملاوي علي: لقد لفتت هذه الزخارف انتباه عدد الباحثين وأذهلتهم مثلما تزال تذهلنا وتشد انتباهنا إلى غاية اليوم ألا يجوز أنه من آثار علماء الأندلس الفارين وهو أمر يستدعي الوقوف عنده والتأمل والبحث فيه؟ ألا يحق لنا أن نتساءل عما إذا كانت المدينة بنيت دفعة واحدة أم أنها عرفت تطورا عمرانيا عبر مراحل مختلفة من الزمن؟ في إن الموقع الجغرافي الذي تحتله سدراتة يجعلنا نتساءل كيف ظهر هذا الفن وهي في مكان … يصعب الآن وصفه وبعيد كل البعد عن المراكز الفنية مثل تلمسان والقلعة بجاية وتونس والمغرب؟ ثم أين اختفت قبيلة سدراتة بعد خرابها؟ ولم لم تتواصل النسبة إلى هذه القبيلة في جبل نقوسة على الأقل وما هي بقايا هذه القبيلة؟ ومن هم أحفاد سكان سدراتة المدينة؟ 2 إن المتمعن جيدا لفن سدراتة بجميع مكوناته ومقارنة مع مجموعة من الفنون يجده فنا غير خاص بطابع ما أو منطقة ما، بل كان منتشرا في أماكن مختلفة وعديدة وعبر مراحل مختلف من الزمن فهو فن بسيط يترجم بساطة

أهلها.

مفلح

إن المعطيات التاريخية حول المدينة والتي يمكن للأثري الاعتماد عليها تكاد تكون منعدمة. وكل ما يمكن استخلاصه تلك المقتطفات التي أوردها

من

المؤرخون أو الجغرافيون لا تزيد دراستنا الأثرية إلا تعقيدا. سدراتة 36

3

1

En cherchant à compléter ces informations، dont nous ne pensions pas devoir douter، il nous est apparu qu'il était quasiment impossible de les vérifier، puisque les sources médiévales ne font que rarement allusion à Sadr?ta.

Aucune source ancienne ne décrit sa fondation et il s'avère que la majorité des informations disponibles sur cette cité émane de récits recueillis sur place par des auteurs français du XIXe siècle. Il nous a dès

58

- الأيام الدراسية الأولى حول سدراتة 34. 2 - الأيام الدراسية الأولى حول سدراتة 34. - الأيام الدراسية الأولى حول سدراتة ص 38. و 39 و 36

59