نوادر المخطوطات العمانية
الجزء ١ · صفحة ١٢٩الفصل السادس: المخطُوطَاتِ المُزَخْرَفَة وَالمُصَوِّرة
المخضب بخض كان بناسه .. عنم على اغصانه لم يفعال
نظرت اليك بحاجة لينقض: انظر المريض إلى وجو العقد م الك اتعود الله قيدت نوائب شادن متربري: الجوى الجمر المقلتين مقلي
المحذ العدارى عقدها فيخمنه - فرلؤلؤ متابع متر
فالنظر في سلك يرين فضوله: ذهب موقدة - محتوا نقاد کے حمامة ايكة: برداشف الثاثه بالا كالا متخوان غداة غت سمائه: غيث اعاليه واسفله زعم الهمام ابان فاها باب ج. عذب ادا ما ذقته قلت از دور زعم الهمام والمرادفاته يشيخ بر دلتاتها المعطر الصياد والبطن ذواع كن جمية لين والصدر يفحه شدى مقعد
وتحاها والينا فاجانها، وكان محجوبات الموف، محطوطة المتنين عير مفاضة: بريا الروادف بضه واذا لمست الست الحجم جا ثم: محيرا بمكان ملؤ اليـ واذا نجرات برايت قمر استرقا و مركبا و از رب کا الجامد واذا طعت طعنة مندي - زاني المحتة بالغير مقرميد و اذا نرعت ترعت و بتخصيف - نزع المرور بالرشاء المحصد ويكا ديترع جلب ومسلة فصالون كا حريق الموقد لا وارد منها بحور اذا استيغ صدر وہ صدر مجوز مورد
فق الناس
امين الله امين باد
فعال والقاف
والسلام على
Hele
خاتمة مخطوط ديوان الكيذاوي للشاعر موسى بن حسين بن شوال الحسيني (رقم (1348) وفيها تأريخ النسخ في عهد الإمام أحمد بن سعيد
البوسعيدي
وصانا عانت محمد صلي اللہ عليہ وسلم وعظم
هلا حيوان الشاعر المقوا لموسم حسن شوال
فلام ابراح
حمد عثمان
وقال
نا محمد عتمة
مدح الملك
مدحه
با مربعا احنا عليه بلافة بعد الخليط وطال فيه تواوه بانت اوانس خنه وطبائه فتنته خنه و ظا و انعم سلاما من كتب مديف منعته عن سلوانه اهواره كلف نائي الاحباب عنه فاسبلت عبراته وتقطعت احتار متصعد الانفاس براحة قلبه وصل الاحبة والعراق شفافة يعلو احنبينا كلما حنت له تحت الترحال وابرزمت انضافة واعن معول المراشف الغيد سے وتلف الطفه رحباقة قبلت و بردة حابة تصرحت فجاه محال على الحدود حياته شعف الفواج بد وهام لانه دون الانام سقامه وشفاف
فلحظ اعينه الفواتير جوالة وبضاب مسمد اللذيذ دوا وكانما زهر الاقامة كشر وكانمان هو العبير شراء وم نشوان بياست هجره و صدوده منه ويقطع مزحه ويرضافة واحم منجس المدامع نسابة في بطنه من حيث كان ومائة بدر يعو اذات برقع وجهه فيشف برقعه به وملام مجال العمالة وحجز فلم تزل متواترات بالحيا ان واوره
بع
اقاليم البلاج ملت وتعمر افاق السماء صافية فكان جود فلاح و بل ربابه لما تجلجل وبله وحياء
الحنا الشفاء الملا وصول الملحمة ملك سمت شرقا سماء فجاء بن حتى سمت فوق السماء سماء
فحتان من مخطوط ديوان الكيذاوي للشاعر موسى بن حسين بن شوال الحسيني (رقم 1348)، وهما صفحة العنوان وفاتحة قصائد الديوان في مدح الملك فلاح بن المحسن بن سليمان النبهاني، وتظهر براعة الناسخ في تزويق الصفحة وتذهيبها
125